
لا تزال المطاعم والمقاهي تشهد حركة ناشطة، خصوصًا في مناطق ساحل المتن الشمالي وكسروان وجبيل.
وأفادت مصادر في نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري لصحيفة «الأنباء» الكويتية، أن الوضع الاقتصادي صعب للغاية، وأن المؤسسات السياحية تتأثر بشكل كبير بالحرب، لا سيما في بيروت، مقابل نشاط ملحوظ في بعض المناطق.
وأشارت المصادر إلى أن أصحاب هذه المؤسسات يواجهون أعباء تشغيلية مرتفعة تشمل كلفة الكهرباء والمازوت والأيدي العاملة، إضافة إلى الارتفاع المستمر في أسعار الموردين، معتبرة أن هذا الواقع غير طبيعي ويطرح تساؤلات جدية حول قدرة هذه المؤسسات على الاستمرار والصمود.
المصدر:الأنباء الكويتية
