
اعتبر النائب الدكتور بلال الحشيمي، في بيان، أنّ “الأوضاع في بيروت تجاوزت كل الخطوط المقبولة سياسياً ووطنياً، في ظل تكرار الاستفزازات وتصاعد المسيرات والخطابات التحريضية التي تستهدف الدولة ومؤسساتها ومكوّنات المجتمع، ما يستدعي خطوات واضحة تعيد ضبط الوضع وتحمي الاستقرار”.
وأضاف: “نؤكد بشكل صريح أنّ أي تردد في اتخاذ القرار الأمني الحاسم يشكّل خطراً جدياً على السلم الأهلي، خاصة في ظل تجارب سابقة لا يمكن تجاهلها، ولن نقبل بتكرارها تحت أي ظرف”.
وأكد الحشيمي دعمه الكامل للجيش اللبناني، قائلاً إن “المؤسسة العسكرية تبقى الضمانة الوطنية الجامعة، لكن هذا الدعم لا يعني القبول ببقائها في موقع المتفرّج، بل المطلوب أن تتحمّل قيادتها مسؤولياتها الكاملة في هذه المرحلة الدقيقة، عبر اتخاذ إجراءات حاسمة تضع حداً للفوضى وتمنع أي تجاوزات”.
وأشار إلى أنّ “موقف رئيس الجمهورية واضح لجهة حماية الاستقرار ومنع الفتنة، ما يفرض على الجهات المعنية ترجمة هذا التوجّه إلى إجراءات عملية صارمة على الأرض”.
وختم بالتشديد على أنّ “المرحلة لا تحتمل المماطلة أو المواقف الرمادية، فإما أن تفرض الدولة هيبتها وتضبط الفوضى، أو أن ينزلق البلد نحو مخاطر سيدفع ثمنها جميع اللبنانيين، والقرار المطلوب يجب أن يُتخذ فوراً”
