
في إطار تعزيز التنسيق والتعاون بين البلديات، ترأست النائب ستريدا جعجع اجتماعاً في معراب، بحضور النائب السابق جوزيف إسحق، ورئيس اتحاد بلديات قضاء بشري إيلي مخلوف، إلى جانب رؤساء بلديات القضاء.
خُصّص الاجتماع لبحث تداعيات ملف النازحين وانعكاساته على الواقعين الأمني والاجتماعي في المنطقة، لا سيما بعد الأحداث الأخيرة التي طالت مناطق كانت تُعد آمنة، مثل الحازمية والمشروع الماروني في عين سعادة وبيروت.
وشدّد المجتمعون على ضرورة مقاربة هذا الملف بأقصى درجات الجدية والمسؤولية، انطلاقاً من حرصهم على حماية البلدات وسكانها، ومنع أي تداعيات قد تنجم عن التراخي أو المعالجات غير المنضبطة، معتبرين أن المرحلة الحالية لا تحتمل التساهل أو المخاطرة.
وفي هذا السياق، تم الاتفاق على جملة من الإجراءات الأساسية، أبرزها تفعيل دور الشرطة البلدية لضبط حركة الدخول إلى البلدات، والتشدّد في تنظيم عمليات تأجير المنازل وفق الأصول، إضافة إلى تعزيز التنسيق بين البلديات والأجهزة المعنية بما يضمن الحفاظ على الاستقرار.
وأكد الحاضرون أن هذه التدابير لا تستهدف أي فئة، بل تأتي ضمن إطار وقائي مشروع هدفه حماية المجتمع المحلي وصون أمنه.
من جهتها، شدّدت النائب جعجع على أن سلامة أبناء قضاء بشري تبقى أولوية، داعية إلى اعتماد مقاربة متوازنة تراعي البعد الإنساني ومتطلبات الأمن في آن، بما يحفظ كرامة الجميع ويحول دون أي مخاطر محتملة.
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على متابعة التنسيق بين البلديات واتخاذ خطوات عملية موحّدة خلال المرحلة المقبلة، تُترجم ميدانياً
