
استقبل رئيس مجلس الوزراء Nawaf Salam المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح والوفد المرافق، بحضور نائب رئيس الحكومة Tarek Mitri ووزير الخارجية Youssef Raggi.
وبعد اللقاء، أعرب صالح عن سروره بلقاء رئيس الحكومة، مؤكداً أن الزيارة تأتي في إطار تجديد دعم الأمم المتحدة للبنان في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.
وأشار إلى أنه لمس حجم الأضرار في عدد من المناطق، لاسيما في بيروت، واطّلع على أوضاع الضحايا المدنيين، كما التقى نازحين في مراكز إيواء في البقاع وبيروت، لافتًا إلى أن التداعيات الإنسانية للوضع الراهن كبيرة وخطيرة.
وشدد على ضرورة حماية المدنيين والمنشآت المدنية من تبعات أي تصعيد، معتبرًا أن لبنان لا يجب أن يبقى في دوامة العنف المتكرر، بل يستحق الاستقرار والدعم الدولي.
كما لفت إلى أن لبنان يستضيف تاريخيًا أعدادًا كبيرة من النازحين، لكنه يشهد اليوم موجة نزوح داخلية واسعة، حيث تجاوز عدد النازحين مليون شخص، ما يشكل ضغطًا إنسانيًا كبيرًا على الدولة والمجتمع الدولي.
وأكد أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والأمم المتحدة تواصلان جهودهما لتقديم المساعدات، مع الإشارة إلى نداءات تمويل عاجلة أطلقتها المنظمة لتأمين مئات الملايين من الدولارات لدعم لبنان، داعيًا المجتمع الدولي إلى تكثيف الدعم الإنساني والإغاثي بشكل عاجل.
وختم بالتشديد على أن الحل يجب أن يؤدي إلى وقف سريع للأعمال الحربية وإرساء سلام مستدام يضمن للبنانيين حياة كريمة واستقرارًا طويل الأمد
