
قام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط بجولة سياسية شملت الرئاستين الثانية والثالثة، حيث التقى رئيس الحكومة نواف سلام في السراي الحكومي، ورئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة.
ورافق جنبلاط وفد من الحزب و”اللقاء الديموقراطي” ضم النواب: مروان حمادة، أكرم شهيب، وائل أبو فاعور، هادي أبو الحسن، فيصل الصايغ، بلال عبدالله، راجي السعد، إلى جانب أمين السر العام في الحزب ظافر ناصر ومستشار النائب جنبلاط حسام حرب.
وخلال اللقاءين، شدد جنبلاط على ضرورة تحصين الساحة الداخلية اللبنانية، مؤكداً أن أولوية المرحلة تكمن في التوصل إلى وقف لإطلاق النار، ومجدداً دعم الحزب لمسار المفاوضات الهادف إلى تثبيت التهدئة، وتحرير الأرض والأسرى، وتأمين عودة أهالي الجنوب إلى قراهم.
كما دعا إلى العودة لاتفاق الهدنة لعام 1949 وتطبيق القرار الدولي 1701، إضافة إلى الالتزام ببنود اتفاق وقف الأعمال العدائية الموقع في تشرين الثاني 2024، بما يعزز حصرية السلاح بيد الدولة.
وتناول البحث أيضاً ملف النزوح، حيث شدد جنبلاط على ضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية وتكثيف التنسيق لتأمين الدعم اللازم للنازحين، في ظل تراجع المساندة الدولية
