
استبعد النائب فادي كرم أن تؤدي المفاوضات مع إسرائيل إلى أي فتنة داخلية، مشيراً إلى أن بعض مسؤولي حزب الله يستخدمون التهديدات في محاولة لعرقلة مبادرة رئيس الجمهورية والمسار القائم نحو السلام وإعادة الاستقرار والازدهار إلى لبنان.
وفي حديث إلى “صوت كل لبنان”، رأى كرم أنه بالتزامن مع ما وصفه بتراجع النفوذ الإيراني، يسعى الحزب إلى استنساخ نموذج سياسي مشابه للنظام الإيراني داخل لبنان، لكنه لن ينجح في ذلك.
ودعا الحزب، باعتباره شريكاً في الدولة، إلى الانخراط في العمل السياسي ضمن المؤسسات اللبنانية والتخلي عن لغة التخوين والتهديد، معتبراً أن ذلك ضرورة لاستقرار البلد.
وأكد أن استمرار أي مفاوضات من دون تصعيد عسكري يرتبط بتسليم الحزب سلاحه وإنهاء مشروعه العسكري والانتقال إلى العمل السياسي، مشدداً على أن ذلك من شأنه تعزيز القوة الدبلوماسية للبنان
