
كتب النائب غياث يزبك عبر حسابه على منصة “إكس” أن هوية المستبد قد تتبدل، لكن أساليبه تبقى ثابتة، مشيراً إلى أنه يلجأ إلى اغتيال القادة لترهيب الشعوب أو اعتقالهم لإحباطها، غير أن هذه الوسائل – بحسب تعبيره – أثبتت فشلها.
وأوضح أن القوات اللبنانية خاضت تجربتين في هذا السياق، الأولى باغتيال مؤسسها بشير الجميل، والثانية باعتقال قائدها سمير جعجع، معتبراً أن النتائج جاءت عكس ما أراده من وصفهم بـ“المستبدين”.
وأضاف أن المرحلة الأولى أسهمت في ترسيخ إرادة الاستمرار والسعي لتحقيق مشروع بشير الجميل، فيما أدّت المرحلة الثانية إلى تعزيز فكرة الحرية وتبلورها حتى “كسر قيود السجن”، على حد تعبيره.
وختم بالقول إن التجارب تثبت أن “الأرواح الحرة لا تُهزم بالموت ولا تُقيد بالسجون”
