
في الذكرى الـ111 للإبادة الأرمنية، أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن هذه المناسبة تُستحضر بألم عميق تكريماً لضحايا المأساة، وللتأكيد على معاني الصمود والحفاظ على الهوية.
وأشار إلى أن لبنان كان ملاذاً آمناً للأرمن الذين وجدوا فيه وطناً بديلاً، حيث ساهموا في نهضته وازدهاره، وأصبحوا جزءاً أساسياً من نسيجه الوطني وتعدديته.
واعتبر أن إحياء هذه الذكرى يشكّل فرصة للتشديد على أهمية حفظ الذاكرة الجماعية، وتعزيز مبادئ العدالة والكرامة الإنسانية، والعمل من أجل مستقبل يقوم على السلام والاحترام المتبادل بين الشعوب.
وختم بالتأكيد على تحية الشعب الأرمني، مشدداً على تمسّك لبنان بدوره كأرض للحرية والتنوع، وإيمانه بأن الحفاظ على الذاكرة يشكّل أساساً لمنع تكرار المآسي
