
أوضح مصدر دبلوماسي أن القرار الأميركي بفرض هدنة على مختلف الأطراف جاء انطلاقًا من اعتبارات استراتيجية تمتد من بيروت إلى طهران، مشيرًا إلى أن ما طرحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول إمكانية تحويل الهدنة إلى سلام بين لبنان وإسرائيل ينطوي على قدر كبير من التفاؤل.
وأضاف المصدر لصحيفة الجمهورية أن حديث ترامب عن دعوة كل من الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاجتماع مشترك، يتجاهل التعقيدات العميقة التي تحيط بهذا المسار، والتي تجعل تحقيقه خلال أسابيع أمراً غير واقعي.
وأشار إلى أن الموقف الأميركي يعكس تمسكًا مبدئيًا بفكرة الوصول إلى اتفاق سلام، لكنه لا يعني بالضرورة إمكانية تحقيق ذلك خلال فترة قصيرة، خاصة أن الصراع الممتد منذ عقود يحتاج إلى مسار طويل ومعقد.
ولفت المصدر إلى أن التوصيف الأدق للواقع الحالي هو أنها “هدنة ترامب”، باعتبار أنه كان صاحب الدفع الأساسي لفرضها، مرجحًا أنه في حال انتهت المهلة من دون التوصل إلى تفاهمات ملموسة، فإن الاتجاه سيكون نحو تمديدها مجددًا
