حسن عز الدين: نرفض التفاوض المباشر مع إسرائيل والحل بالعودة إلى خيار المقاومة

شدّد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن عز الدين على رفض أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، معتبراً أن الخيار المطروح يجب أن يبقى تفاوضاً غير مباشر وتقنياً على غرار ما كان قائماً في إطار لجنة “الميكانيزم”.

وخلال احتفال تكريمي أقامه “حزب الله” لعدد من شهداء “المقاومة الإسلامية” في القطاع الثالث الذين سقطوا في معركة “العصف المأكول”، في حسينية البرجاوي – بئر حسن، بحضور شخصيات سياسية ودينية واجتماعية وعوائل الشهداء، تساءل عز الدين عن جدوى أي مفاوضات مباشرة قائلاً: “على ماذا يمكن أن نتفاوض، هل على أرضنا المحتلة أو مياهنا وثرواتنا وسيادتنا؟”.

واعتبر أن أي طرح للتفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي يشكّل، برأيه، انحرافاً عن الثوابت الوطنية ومساساً بالسيادة والاستقلال، ويتعارض مع اتفاق الطائف والوفاق الوطني، مضيفاً أن الذهاب إلى هذا الخيار من دون امتلاك أوراق قوة يمثل، بحسب تعبيره، “مكابرة وخضوعاً لإملاءات العدو”، وقد يصل إلى ما وصفه بـ”انتحار سياسي بلا أي فائدة للبنان”.

ودعا عز الدين إلى تراجع الدولة عن خيار التفاوض المباشر، والابتعاد عن ما وصفه بالخيارات غير المجدية، إضافة إلى وقف التحريض الداخلي وخطاب التخوين، مشيراً إلى أن نسبة كبيرة من اللبنانيين تؤيد خيار المقاومة.

كما شدد على ضرورة العودة إلى التفاهم الداخلي مع القوى الداعمة للمقاومة، معتبراً أن ذلك يعزز وحدة البلاد ويحفظ سيادتها، ويمهّد لمواجهة التهديدات الإسرائيلية.

وفي السياق نفسه، رأى أن إسرائيل تشكل تهديداً وجودياً لكل لبنان وليس لفئة دون أخرى، داعياً إلى تجنّب الانقسام الداخلي خلال مواجهة العدو الخارجي، والحفاظ على الاستقرار والتفاهم الوطني.

وختم بالتأكيد أن المقاومة، وفق تعبيره، ما زالت قادرة على مواجهة إسرائيل وإفشال أهدافها، مشيراً إلى أنها أثبتت حضورها في محطات سابقة، وستستمر في “المواجهة حتى تحقيق النصر”.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top