
حقّقت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني إنجازًا أمنيًا لافتًا، تمثّل بتوقيف المطلوب حسن علي جعفر واستعادته من خارج البلاد، في خطوة تُعد الأولى من نوعها.
وُلد جعفر في ألمانيا عام 1999 لأب لبناني وأم ألبانية، وانتقل إلى لبنان حيث انخرط في نشاطات مرتبطة بتجارة المخدرات إلى جانب أفراد من عائلته، وتورّط في مخالفات عدة أدت إلى توقيفه أكثر من مرة، قبل خروجه من السجن عام 2020.
وفي تشرين الأول 2025، صعّد جعفر من أعماله، إذ نشر تسجيلات صوتية هدّد فيها عناصر وضباط الجيش، بعد مقتل عمه، كما أطلق النار على موقع للجيش في منطقة دار الواسعة في بعلبك. وردّ الجيش بإصابته، إلا أنه تمكّن من الفرار، قبل أن يعاود إطلاق قذائف “آر بي جي” في أكثر من حادثة، مستهدفًا مواقع يُعتقد بوجود عسكريين فيها، مع نشر تهديدات جديدة.
وفي 18 تشرين الثاني 2025، تورّط في اشتباكات مسلحة مع دوريات للجيش، برفقة عمه حسين، استخدمت خلالها قذائف وأسلحة رشاشة، ما أسفر عن استشهاد عسكريين.
لاحقًا، فرّ جعفر إلى خارج لبنان عبر مسار تهريب بدأ من عكار مرورًا بسوريا، وصولًا إلى دولة مجاورة، بعد دفع مبالغ مالية، مدعيًا حمل الجنسية الفلسطينية، قبل أن يتم توقيفه هناك.
وفي عملية أمنية دقيقة، أعادت مديرية المخابرات جعفر إلى لبنان على متن طائرة تابعة لشركة طيران الشرق الأوسط، وسط إجراءات سرية مشددة، من دون علم الركاب.
المصدر:
داني حداد – mtv
