
استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام عضو اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبد الله، الذي أوضح بعد اللقاء أنّ البحث تناول جملة من الملفات.
وأشار عبد الله إلى أنه استهل اللقاء بتوجيه الشكر لرئيس الحكومة، باسم أهالي إقليم الخروب وبلدة عانوت خصوصًا، على دعمه تعيين القاضي أحمد رامي الحاج مدعيًا عامًا تمييزيًا، معتبرًا أن هذا القرار يعكس الإيمان بالكفاءة والدولة والمؤسسات.
ولفت إلى أن النقاش ركّز بشكل أساسي على أزمة النزوح، مشيرًا إلى أن إقليم الخروب يشهد ضغطًا كبيرًا مع تجاوز عدد النازحين عدد المقيمين، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي وتزايد أعداد الوافدين.
وأوضح أن خلية الأزمة في المنطقة، التي تضم بلديات وأحزابًا وجمعيات، تقوم بجهود كبيرة في إدارة الملف رغم محدودية الإمكانات.
وأكد عبد الله أنه شدد أمام رئيس الحكومة على ضرورة تخصيص جزء من المساعدات الدولية لدعم المجتمع المضيف، لا سيما البلديات واتحاداتها التي استنزفت مواردها خلال الأشهر الماضية لتأمين الخدمات.
وأضاف أن سلام أبدى تفهّمًا لهذا المطلب، مؤكدًا وجود توجه حكومي واضح للاستمرار في دعم النازحين، بالتوازي مع مساندة المجتمعات المضيفة التي تعاني ضغطًا كبيرًا على البنى التحتية والخدمات الأساسية.
وختم عبد الله بتوجيه الشكر لبلديات وأهالي إقليم الخروب على دورهم، مؤكدًا أن دعم المجتمع المضيف يساهم في تخفيف التوترات ويعزز الاستقرار في هذه المرحلة الحساسة
