
عقد المكتب السياسي لحزب الكتائب اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، وأصدر بيانًا تلاه الأمين العام للحزب وليد فارس، دعا فيه إلى التفاف وطني حول مسار التفاوض الذي أطلقه رئيس الجمهورية جوزاف عون، وتأمين المناخ السياسي اللازم لإنجاحه.
وأكد البيان أن هذا المسار يهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة، واستعادة الأسرى، وعودة النازحين، وصولًا إلى إنهاء الحرب بشكل نهائي.
وشدد المكتب السياسي على أن الدولة اللبنانية لا يمكن أن تقبل باستمرار وجود سلاح خارج إطار الشرعية، معتبرًا أن سلاح الميليشيات يشكل تهديدًا مباشرًا لاستقرار البلاد ومستقبلها الاقتصادي والاجتماعي.
كما رفض أي محاولات لمصادرة القرار الوطني، مؤكدًا أن حماية لبنان تتحقق فقط عبر دولة قوية تحتكر قرار السلم والحرب وتمارس سيادتها الكاملة من خلال مؤسساتها الدستورية.
وتوقف البيان عند ما وصفه بحملات الترهيب والتخوين التي تُمارس بحق شخصيات سياسية وروحية وكل من يعارض “حزب الله”، معتبرًا أن هذه الأساليب لن تنجح في إسكات الأصوات المطالبة بقيام دولة سيدة حرة مستقلة، ولن تثنيها عن مواجهة ما اعتبره مشروع وضع لبنان تحت النفوذ الإيراني
