
رأى النائب فادي كرم أن المسار التفاوضي القائم لا يزال مستمرًا على أساس مطالب متبادلة، في إطار محاولة لبنان التوصل إلى تثبيت الهدنة ووقف إطلاق النار بما يتيح فتح مسار تفاوضي أكثر هدوءًا واستقرارًا.
وفي حديث إذاعي عبر “صوت كل لبنان”، أشار كرم إلى أن الوفد اللبناني قد يتمكن من تحقيق مجموعة من الأهداف الأمنية، أبرزها الوصول إلى وقف إطلاق النار ونزع سلاح حزب الله، مقابل حصول الجانب الإسرائيلي على تدابير أمنية على الحدود.
وحذّر من أن استمرار وجود سلاح الحزب قد يؤدي إلى عودة النفوذ الإيراني إلى الساحة اللبنانية، ما من شأنه أن ينعكس سلبًا على الاستقرار ويعرقل مسار المفاوضات.
كما لفت إلى أنه لم يلحظ أي تراجع في مواقف الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم حيال ملف التفاوض.
وفي ما يتعلق بقانون العفو العام، اعتبر كرم أنه لا توجد جهة في لبنان تعارض المبدأ بشكل مطلق، رغم ما وصفه ببعض “المزايدات الانتخابية”، مشيرًا إلى أن النقاشات تدور حول صيغة قانونية تنهي مرحلة مرتبطة بالنظام الأمني اللبناني السوري السابق.
