
تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف، متجهة نحو تسجيل خسارة أسبوعية ثانية على التوالي، في ظل ضغط ناتج عن قوة الدولار وارتفاع أسعار النفط، ما عزز التوقعات باستمرار تشدد السياسة النقدية من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليصل إلى 4522.89 دولاراً للأونصة، متجهاً نحو خسارة أسبوعية محدودة، فيما تراجعت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم حزيران بنسبة 0.4% إلى 4524.40 دولاراً.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع بقاء الدولار قريباً من أعلى مستوياته في ستة أسابيع، الأمر الذي جعل الذهب المقوّم بالعملة الأميركية أكثر كلفة للمستثمرين من حاملي العملات الأخرى.
كما ساهم ارتفاع أسعار النفط في تعزيز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، ما يدعم التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. ويُعرف الذهب عادة بأنه ملاذ للتحوّط من التضخم، إلا أنّ ارتفاع الفائدة يقلل من جاذبيته كونه لا يدرّ عائداً.
وفي أسواق المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة بنسبة 0.5% إلى 76.32 دولاراً للأونصة، وانخفض البلاتين بنسبة 0.3% إلى 1959.20 دولاراً، فيما استقر البلاديوم عند 1377.89 دولاراً
