
رأى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض أن ما وصفه بـ”النجاح الإيراني” في فرض وقف إطلاق نار شامل يطال عدة جبهات، ومنها الجبهة اللبنانية، يعكس – بحسب قوله – خطأً ارتكبته السلطة اللبنانية نتيجة تبنيها مسارًا عدائيًا تجاه إيران، واتخاذها خطوات اعتبرها استفزازية وتتعارض مع حماية المصالح اللبنانية.
وأضاف فياض أن السلطة لم تأخذ في الاعتبار حساسية التركيبة اللبنانية، خصوصًا ما يتعلق بعلاقة المكوّن الشيعي مع الجمهورية الإسلامية، في وقت، على حد تعبيره، تُفتح فيه الأبواب أمام تدخلات خارجية تؤثر في القرار السياسي والتعيينات والسياسات العامة.
وأشار إلى أن ما يجري – وفق وصفه – يُظهر مفارقة تتمثل في تبرير حماية السيادة من التدخل الإيراني، مقابل تعريض القرار السيادي لتأثيرات خارجية أوسع، ما ينعكس على الشراكة الداخلية والاستقرار والهوية السياسية للبلاد.
ودعا فياض السلطة إلى إعادة النظر في سياساتها وتصحيح ما اعتبره اختلالات في العلاقة مع إيران، بهدف إعادة التوازن إلى علاقات لبنان الخارجية، مؤكدًا أن هذا الملف، بحسب رأيه، أساسي في تحديد مسار السياسات الرسمية المقبلة
