حمادة: المفاوضات تحوّلت إلى مسار أحادي والضغوط تستهدف مؤسسات الدولة والمقاومة

اعتبر عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب إيهاب حمادة أن ما كان يُطرح كمسار تفاوضي بين طرفين لبناني و”إسرائيلي” قد انتهى عمليًا، بحسب تعبيره، مشيرًا إلى أن المشهد الحالي بات محكومًا بطرف واحد وصفه بـ”الصهيو-أميركي”، فيما يُستخدم الطرف اللبناني كـ”وعاء لتلقي الإملاءات”.

وفي كلمة خلال احتفال تأبيني، قال حمادة إن السلطة اللبنانية مدعوة إلى “العودة إلى رشدها والى شعبها”، محذرًا من أن استمرار النهج الحالي يضع لبنان في دائرة “المقامرة بوجوده”، على حد تعبيره، معتبرًا أن “وهم تقديم لبنان مجانًا كجزء من مشروع أكبر قد انتهى”.

وأضاف أن “المقاومة” تواصل عملياتها اليومية ضد الاحتلال، مشيرًا إلى ما وصفه باستمرار استنزاف الجانب الإسرائيلي عبر خسائر بشرية متكررة.

وفي سياق متصل، تطرق حمادة إلى العقوبات الأميركية الأخيرة، موضحًا أن حزب الله وحركة أمل يتعاملان معها ضمن سياق الضغوط السياسية، لكنه اعتبر أن استهداف ضباط في مؤسسات الدولة يمثل تطورًا لافتًا، ويرتبط – وفق رأيه – برسائل تتعلق بدور هذه المؤسسات، متوقفًا عند تصريحات صادرة عن الولايات المتحدة حول تشكيل أطر أمنية مرتبطة بنزع سلاح “المقاومة”

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top