
شدّد النائب قاسم هاشم على أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يجب أن يستند إلى مجموعة من النقاط الأساسية التي سبق أن عبّر عنها رئيس مجلس النواب نبيه بري، وفي مقدّمها أولوية الانسحاب الإسرائيلي، والإفراج عن الأسرى، وعودة النازحين، والشروع في إعادة الإعمار، مؤكداً ضرورة عدم التراجع عن هذه الثوابت تحت أي ظرف.
وفي حديث عبر “صوت كل لبنان”، رأى هاشم أن ما صدر عقب المحادثات الأخيرة في واشنطن لا يرقى إلى مستوى اتفاق لوقف إطلاق النار، بل هو أقرب إلى بيان نوايا، معتبراً أن هذه النوايا ظهرت سلبية من جانب الطرف الآخر، ما انعكس تصعيداً في وتيرة الاعتداءات.
وأضاف أن الجهة التي يفترض أن تلعب دور الضامن أو الوسيط كان ينبغي أن تتّسم مواقفها بمزيد من التوازن، لافتاً إلى أن البيان الصادر بعد محادثات واشنطن لم يتضمن، بحسب تعبيره، أي بصمة لبنانية واضحة، بل تمت صياغته من الجانب الأميركي.
كما نفى هاشم أن يكون الرئيس نبيه بري قد اطّلع على مضمون بيان واشنطن قبل صدوره، داعياً في الوقت نفسه إلى اعتماد مقاربة هادئة وعقلانية في التعاطي، محذراً من أن التصعيد في الخطاب ورفع سقفه يسهم في زيادة التوتر الداخلي وتعقيد الأوضاع
