
اعتبر عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب إبراهيم الموسوي أن الاتفاق الذي أبرمته السلطات اللبنانية مع إسرائيل قبل أيام يمثل، على حد تعبيره، “عاراً وخزياً واستسلاماً”، مشيراً إلى أن من أقدموا عليه كانوا قد تعهّدوا بالحفاظ على سيادة البلاد، إلا أنهم – وفق قوله – يسلكون مساراً يفرّط بهذه السيادة بدلاً من حمايتها.
وأضاف أن الحفاظ على لبنان يتم عبر ما وصفهم بـ”الرجال الثابتين على العهد”، وفي مقدمتهم رئيس مجلس النواب نبيه بري والأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، مؤكداً الاستعداد للمضي على هذا النهج حتى النهاية.
وتوقف الموسوي عند تصريحات منسوبة لوزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس حول الاتفاق، معتبراً أنها دليل على أنه يصب في مصلحة إسرائيل، ومشدداً على أن محاولة تقديمه كإنجاز داخلي لبناني تتناقض مع الموقف الإسرائيلي المعلن منه.
كما انتقد ما وصفه بعقيدة “ضعف لبنان قوة له”، متسائلاً عن جدوى اللجوء إلى الولايات المتحدة أو “البكاء عندها” كما قال، لافتاً إلى أن هذا المسار لن يحقق حماية للبلاد.
واتهم الموسوي بعض الأطراف في لبنان بغياب “المناعة الوطنية”، معتبراً أنهم يبررون التنازلات السياسية، في حين أن “الوطنيين الحقيقيين” – بحسب تعبيره – من مختلف المناطق والطوائف سيبقون صامدين وسيحققون النصر.
وختم بالتأكيد على أن المواجهة مع إسرائيل مستمرة، وأن فشلها في الميدان سيدفعها إلى تصعيد إعلامي ومحاولات لإثارة الانقسام الداخلي، إلا أن ذلك – وفق قوله – لن ينجح، وأن “المقاومة” ستواصل مسارها وستبقى ثابتة في مواجهة الضغوط، مع استمرار ما وصفه بصمود الأهالي رغم الخسائر والمعاناة
