حراك عربي لدعم لبنان وتمهيد الطريق نحو اتفاق لوقف إطلاق النار

تشهد الساحة الدبلوماسية تحركاً عربياً داعماً للبنان، يهدف إلى مساندة جهوده الداخلية والخارجية الرامية إلى التوصل لاتفاق يوقف إطلاق النار، بالتوازي مع المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.

وأفادت مصادر لبنانية لـ”الشرق الأوسط” بأن اتصالات عربية مكثفة نشطت خلال اليومين الماضيين بهدف بلورة موقف داعم يسهم في دفع المفاوضات قدماً. وأوضحت أن نجاح هذه المساعي قد يفتح الباب أمام لقاء ثلاثي يضم رئيس الجمهورية Joseph Aoun، ورئيس مجلس النواب Nabih Berri، ورئيس الحكومة Nawaf Salam، لتقييم التطورات ووضع آلية تنفيذية تبدأ بتثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة التالية.

وبحسب المصادر، فإن الحراك العربي يركز على مجموعة من الخطوات المتدرجة، تبدأ بوقف الأعمال العسكرية، يليها تنفيذ ترتيبات ميدانية تشمل انسحابات متبادلة، وانتشار الجيش اللبناني، ومعالجة ملف سلاح Hezbollah، بما يضمن عودة الأهالي إلى مناطقهم وترسيخ الاستقرار في الجنوب.

في المقابل، تشير المعطيات إلى استمرار العقبات أمام التوصل إلى اتفاق، إذ تتهم المصادر الجانب الإسرائيلي بالتشدد وعدم تقديم تنازلات من شأنها تحريك المفاوضات، ولا سيما تمسكه بربط أي تقدم بمسألة نزع سلاح حزب الله مسبقاً. كما تؤكد أن الحزب أبلغ الوسطاء رفضه تقديم أي التزامات أو ردود قبل التوصل إلى وقف شامل وكامل لإطلاق النار على الأراضي اللبنانية

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top