
بقلم راما الجراح
تواصل أسعار المحروقات في لبنان تسجيل انخفاضات متتالية بالتزامن مع تراجع أسعار النفط عالمياً، إلا أن مرسوم رقم 3214 الصادر في 15 تموز، والقاضي بتعديل الرسوم الجمركية على بعض المنتجات المستوردة بهدف تمويل قطاع النفايات، أثار اعتراضات واسعة، باعتبار أنه يحمّل المواطنين أعباء إضافية تُقدّر بنحو 2 إلى 3 في المئة على المواد الاستهلاكية الأساسية.
وفي هذا السياق، يؤكد ممثل نقابة موزعي المحروقات اللبنانية لـ”ديمقراطيا” فادي أبو شقرا أن أسعار المحروقات تنخفض مع صدور كل جدول جديد، مشيراً إلى أن مسألة توازي هذا الانخفاض مع تراجع أسعار النفط العالمية تبقى بيد الحكومة.
ويشدد على أن همّ القطاع الأول والأخير هو ضمان توفر المحروقات بأسعار تصب في مصلحة المواطن، لما لذلك من انعكاس مباشر على الدورة الاقتصادية.
ويلفت إلى أن سعر صفيحة البنزين تراجع من نحو 29 دولاراً إلى حوالى 25 دولاراً أو أقل، أي بانخفاض يقارب 4.5 دولارات، متوقعاً أن تشهد الأسعار مزيداً من التراجع خلال الأيام المقبلة إذا استمرت أسعار النفط العالمية بالانخفاض.
وفي ما يتعلق بالمرسوم رقم 3214، يشدد أبو شقرا على أن تعليق العمل به لا يكفي، مطالباً بإلغائه نهائياً، لأنه يمس مباشرة بلقمة عيش المواطنين ويزيد الأعباء المعيشية عليهم.
