
اعتبر النائب بلال الحشيمي أن زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى لبنان شكّلت محطة سياسية لافتة تعكس رغبة لدى شريحة واسعة من اللبنانيين في طيّ صفحة الماضي وفتح مرحلة جديدة من العلاقات اللبنانية–السورية، قائمة على الاحترام المتبادل وحسن الجوار وصون سيادة البلدين.
وفي بيان له، أشار الحشيمي إلى أن حفاوة الاستقبال عكست نضجًا سياسيًا وإنسانيًا لدى اللبنانيين، وقدرتهم على التمييز بين إرث المرحلة السابقة ومتطلبات المرحلة الجديدة، لافتًا إلى أن كثيرين منهم تأثروا بسياسات النظام السوري السابق، ويتطلعون اليوم إلى علاقة مختلفة أساسها الثقة والتعاون والاحترام المتبادل.
ودعا إلى ترجمة هذا المناخ الإيجابي عبر خطوات عملية من القيادة السورية الجديدة، أبرزها تسهيل حركة اللبنانيين، وإعادة فتح الحدود بشكل طبيعي، وإلغاء رسم الدخول، وإعادة النظر بشرط الدعوات المسبقة، بما يعزز التواصل بين الشعبين.
وأكد الحشيمي أن العلاقة المنشودة يجب أن تقوم على الشراكة المتكافئة والندية الكاملة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، معتبرًا أن المرحلة الجديدة تُقاس بالقرارات لا بالشعارات، وأن المطلوب هو إجراءات ملموسة تعيد بناء الثقة وتؤسس لعلاقة مستقرة ومستدامة بين البلدين
