
أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، في مقابلة عبر إذاعة لبنان الحر، أن الحزب سيواصل العمل “إلى أن يقول المواطن اللبناني: كتر خير الله، أصبح لدينا وطن نبقى جميعنا فيه”.
وفي الشأن السياسي، شدد جعجع على أن حزب الله قادر على الاستمرار كحزب سياسي كسائر الأحزاب، شرط أن ينفصل فعلياً عن الحرس الثوري، وأن يفكك بنيته العسكرية والأمنية بالكامل، معتبراً أن “من دون إيران لا وجود للحزب”، في ظل ما وصفه بـ”اندثار كبير للدور الإيراني”، داعياً إلى تحويل المسؤولين العسكريين إلى العمل السياسي
ورأى أن تهديدات مسؤولي حزب الله لم تعد تحمل التأثير الذي كانت تتمتع به سابقاً، قائلاً إن لبنان يعيش اليوم في ظل دولة قائمة، وإن هذه التهديدات “لم توصلنا إلى أي شيء”.
وفي الملف الدبلوماسي، اعتبر جعجع أن أهمية القمة بين الرئيسين اللبناني والأميركي لا تكمن في انعقادها فقط، بل في كونها جزءاً من “مسار واشنطن”، مؤكداً أن هذا المسار “أسقط مسار إسلام آباد”، وأن وقف إطلاق النار الجديد جاء نتيجة الجهود المبذولة ضمن المسار الأميركي. وأضاف أن مواصلة هذا المسار تبقى الأساس لاستكمال تنفيذ وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي.
وفي ما يتعلق بقانون العفو العام، كشف جعجع أن التفاهم سيكون مع أصحاب الشأن وغالبية النواب السنّة، مطالباً رئيس مجلس النواب نبيه بري بتخصيص جلسة تشريعية لهذا القانون فقط، “حتى يتضح من يؤيده ومن يعارضه”.
وأشار إلى أن غالبية النواب السنّة تغيبوا عن جلسة العفو العام بانتظار موقف الرئيس بري، موضحاً أنهم امتنعوا عن حضور معظم الجلسات لعدم رغبتهم في إقرار قوانين عفو لا يرونها مناسبة.
وفي سياق آخر، قال جعجع: “هناك الكثير من النصّابين في البلد، وما بتلحّق تردّ عليهم”، في إشارة إلى كثرة السجالات والاتهامات السياسية
