
*العقرب – ديمقراطيا نيوز*
علم موقع “Democratia News” أن حالة من الاستياء تسود تلفزيون لبنان عقب الاستقالتين اللتين شهدهما مجلس الإدارة، بعد استقالة جنان ملاط ومحمد نمر، ولا سيما أن الموظفين كانوا ينتظرون من المجلس إحداث نقلة نوعية في واقع المؤسسة، لا أن تتحول بعض المواقع الرفيعة إلى منصات للعلاقات العامة. وكان الرهان كبيراً على الشخصين، إلى جانب بقية أعضاء المجلس، نظراً إلى خبراتهم التي يرى كثيرون أنها كانت تشكل قيمة مضافة للمجلس.وبحسب المعلومات، فإن أي استقالة جديدة قد تؤدي إلى انهيار المجلس، ما دفع المديرة العامة إليسار نداف إلى محاولة احتواء الأزمة، حرصاً على استقرار المجلس، من خلال تقديم وعود للأعضاء مقابل عدم التوجه نحو الاستقالة.وتشير المعلومات أيضاً إلى استمرار حالة التململ في صفوف الموظفين السنّة داخل التلفزيون، في ظل غياب أي موقف يدعمهم. فقد تعرض أحد الموظفين السنّة الذي يشغل موقعاً إدارياً للإقصاء وتعطيل دوره، بذريعة أن ذلك جاء بطلب من القصر الجمهوري، في حين تؤكد المعلومات أن القصر لم يتدخل في شؤون التلفزيون، وأن ما جرى كان إجراءً انتقامياً لا يستند إلى اعتبارات إدارية.أما في ما يتعلق بمنصب المدير العام المساعد، فتفيد المعطيات بأن المديرة العامة رفضت تعيينه، كما رفضت طلب رئيس الحكومة في هذا الشأن، معتبرة أن ذلك يمس بصلاحياتها، رغم أن طبيعة المنصب، كما يدل اسمه، هي المساعدة لا الحلول محل المدير العام. وقد انعكس هذا الخلاف سلباً على أجواء العمل داخل التلفزيون وعلى العلاقة بين الموظفين. وتشير المعطيات إلى أن هذا المنصب كان قائماً في مجلس الإدارة السابق، وتولاه محمد كريمة قبل إحالته إلى التقاعد وشغور المركز.وفي موازاة ذلك، لُوحظ استمرار تكتم محمد نمر على الأسباب التي دفعته إلى الاستقالة، مكتفياً بالإعلان أنه أبلغها إلى المرجعيات الرسمية المعنية، من دون الكشف عنها للرأي العام، وذلك وفق ما نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.فهل سيُترك تلفزيون لبنان يواجه هذه الأزمات؟ .. وتشير المعلومات إلى أن وزير الإعلام الدكتور بول مرقص دخل على خط الأزمة، في محاولة لتفادي أي تداعيات قد تنعكس على المؤسسة وموظفيها.
