
استهلّ رئيس الجمهورية جوزاف عون جلسة مجلس الوزراء بالوقوف دقيقة صمت حداداً على روح الوزير السابق الراحل الشيخ ميشال الخوري، قبل أن يضع الوزراء في أجواء زياراته الخارجية الأخيرة إلى الولايات المتحدة وتركيا.
وأكد عون أن زيارته إلى واشنطن ولقاءه الرئيس الأميركي دونالد ترامب حققا نتائج إيجابية، رغم رهانات البعض على فشلها، لافتاً إلى أن النقاشات التي جرت بعيداً عن الإعلام عكست تفهماً أميركياً لوضع لبنان وفتحت مجالات جديدة للتعاون.
وأشار إلى أن نتائج اللقاءات الأميركية تُرجمت برفع الحظر عن عمل الخطوط الجوية الأميركية إلى لبنان، معرباً عن أمله في أن تتمكن شركة “طيران الشرق الأوسط” من تسيير رحلات إلى المطارات الأميركية مستقبلاً.
وكشف عون عن العمل لعقد مؤتمر اقتصادي في واشنطن بمشاركة الوزراء المعنيين وبرئاسة رئيس الحكومة، معتبراً أن هذا المؤتمر سيكون له مردود إيجابي على لبنان، وأن المرحلة المقبلة تتطلب متابعة الخطوات التي بدأت.
كما عرض نتائج زيارته إلى تركيا ولقائه الرئيس رجب طيب إردوغان، مشيراً إلى استعداد أنقرة للمساعدة في ملفات الطاقة والكهرباء والنفط، إضافة إلى بحث إشراك لبنان في “خط الحجاز” وتعزيز الشراكة الاقتصادية.
ولفت عون إلى أنه لمس حرص الرئيس التركي على استقرار لبنان وسوريا، وعدم تدخل أي دولة في الشؤون الداخلية للبلدين، مؤكداً أنه طلب منه المساعدة في موضوع تمديد ولاية قوات اليونيفيل، وقد أبدى إردوغان استعداده للعمل على ذلك.
وفي ملف المفاوضات التي استضافتها روما، أوضح عون أنها تناولت وقف إطلاق النار، وعمليات نسف وجرف المنازل، والحدود، وإعادة الأسرى، وتحديد المناطق التجريبية، مشيراً إلى تحقيق تقدم إيجابي في ملفي الحدود والأسرى، فيما ستتولى الإدارة الأميركية متابعة ملفي وقف إطلاق النار والمناطق التجريبية، مع وصول الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد إلى بيروت قريباً لهذه الغاية.
