
دان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط المجزرة الإسرائيلية في أنصار ودير الزهراني, مؤكداً أن استهداف المدنيين يُثبت عدم فاعلية “الإطار الثلاثي” حتى اللحظة.
وشدد على أن الحل المنشود يكمن في الانسحاب الإسرائيلي الكامل, وحصرية السلاح بيد الدولة, وعودة الأهالي وإعادة الإعمار.
كما حذّر جنبلاط من الخريطة التي نشرتها الخارجية الإسرائيلية باقتطاع أجزاء من لبنان, واصفاً إياها بالخطوة الخطيرة التي تكشف أطماعاً استيطانية تتجاوز الحدود وتضرب بعرض الحائط جهود التفاوض.
كما استقبل جنبلاط وفدًا كبيرًا من العشائر العربية, ومشايخ عين قنيا, ورؤساء بلديات اتحاد وسط وساحل القيطع في عكار.
وشملت اللقاءات أيضاً وفداً من متقاعدي الجمارك, وجمعية كمال جنبلاط الفكرية, وأعضاء من مكتب الاغتراب في الرياض, وتجمّع العاملين في البلديات, بالإضافة إلى عائلات من الجبل.
