
في مصادفة لافتة، أعلنت إسرائيل في يوم واحد عن حدثين بارزين: إطلاق سراح 5 أسرى لبنانيين، والسيطرة العملانية على تلة علي الطاهر.وقد سجّل الأستاذ يوسف بو ناصيف الملاحظات التالية:
“بينما تختار الدولة طريق التفاوض لاستعادة الأسرى اللبنانيين، يختار «حزب الله» طريق المواجهة والقتال، لتسقط تلّة علي الطاهر وتُفتح أبواب جديدة للخسائر.
المسألة اليوم ليست في المفاضلة بين الشجاعة والتفاوض، بل في سؤال أساسي: مَن يقرّر مصير لبنان، الدولة ومؤسّساتها أم السلاح خارجها؟
استعادة الأسرى وحماية الأرض وحياة اللبنانيين مسؤوليّة الدولة، والتفاوض ليس ضعفاً، كما أنّ القتال ليس بحدّ ذاته انتصاراً. المطلوب أن يكون قرار الحرب والسلم واحداً، وأن تكون الدولة وحدها صاحبة القرار”.
