
كتب رئيس الحكومة نواف سلام على منصة “إكس”: “من لقاءاتي أمس واليوم، بعد افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومشاركتي في القمة الأميركية متعددة الأطراف إلى جانب دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن وسوريا وتركيا، وترؤسي الاجتماع الرفيع المستوى تحت عنوان “ما بعد الأزمات” الذي عُقد بدعوة مشتركة من لبنان والاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، واجتماعاتي مع رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبدالله العليمي، ومفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا، والرئيس الروماني نيكوشور دان، وولي عهد دولة الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ورئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، والرئيس السوري أحمد الشرع، ووزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي في دولة الإمارات ريم الهاشمي.
وقد تم التركيز فيها على:
– تكثيف الجهود لخفض التصعيد وتجنيب لبنان والمنطقة المزيد من المواجهات، وتعزيز علاقات لبنان العربية والإقليمية والدولية على قاعدة احترام السيادة وعدم التدخل والمصالح المشتركة.
– توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري والربط الإقليمي، ولا سيما في مجالات الطاقة والكهرباء والنقل والبنى التحتية، والاستفادة من الخبرات الدولية في تحديث الإدارة ورقمنة الخدمات الحكومية.
– مواصلة عملنا في لبنان على الإصلاح وتعزيز مؤسسات الدولة، وعلى بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيدها وحدها.
– ضرورة انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية ووقف اعتداءاتها، بما يساهم في تثبيت الاستقرار وعودة الأهالي إلى بلداتهم وقراهم.
– العمل من الآن على التحضير لمرحلة ما بعد “اليونيفيل” وتفادي أي فراغ في الجنوب، من خلال صيغة تؤمن استمرار وجود دولي يقوم بمهام المراقبة والإفادة والتواصل، تحت مظلة قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي.
– حشد الدعم لمسار العودة والتعافي وإعادة الإعمار، بما يساهم في استعادة الخدمات الأساسية وتثبيت عودة أهلنا وتعزيز صمودهم في المناطق المتضررة”.
