لا يريدون الحوار والمنطق بل يريدون “عنزة ولو طارت” !زعيتر: قصة الرئيس الأكبر سنًّا “فزلكات بلا طعمة” وكيديات ونكايات!..

بقلم وفاء مكارم

أكد النائب غازي زعيتر في حديث خاص لـ “ديمقراطيا نيوز” أن رئيس مجلس النواب نبيه بري مازال عند مبادرته الحوارية بين اللبنانيين لنصل اليوم قبل الغد لانتخاب رئيس للجمهورية، مشدّداً على أن قصة الرئيس الأكبر سناً لجلسة الحوار هي “فزلكات بلا طعمة” وكيديات ونكايات.

وأضاف زعيتر “هؤلاء لا يريدون الحل للبلد ولا التوصل لحل لانتخاب رئيس للجمهورية بل يرفضون الحوار ويفسرون على خاطرهم الدستور ومواده”.

وعن تحميل القوات اللبنانية الرئيس بري مسؤولية التعطيل، اعتبر زعيتر أن “هذا الكلام غير دقيق وغير مسؤول وهو كلام سياسي لا معنى له اطلاقاً، لافتاً إلى أن “القوات” يؤلفون على هواهم في المنحى الدستوري والسياسي”.

وبعد أن كثر الحديث عن ان الطرف الآخر متخوّف من أن تمنح الرئاسة لمرشح الحزب كجائزة ترضية ضمن مبادرة هوكشتاين، قال زعيتر “اذا كانوا متخوّفين فهم أصدقاء الولايات المتحدة فليناقشوا معهم هذه المخاوف”، مشيراً إلى أن “الرئيس بري لا يجري صفقات لا مع الجانب الأميركي ولا غيره ولكنه يسعى لصفقة داخلية لأجل مصلحة البلد” .

وأكد زعيتر أن أي “مبادرة تمسّ بحقوق اللبنانيين وأرضهم هي مرفوضة”، لافتاً إلى أن “الثلاثية الألماسية “جيش وشعب ومقاومة” هي الأساس والشعب من حقه أن يقاتل عدو محتل يعتدي عليه”.

وعن إمكانية إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية، سأل زعيتر “كيف ستجري وزارة الداخلية الانتخابات في القرى الجنوبية التي تدمرت بنسبة ٧٠% ونزح منها ما يزيد عن ١٢٠ ألف نازح”، مشيراً إلى أن “إجراء انتخابات جزئية يحتاج إلى قوانين، فلا يمكن أن نقسم البلد ونجري انتخابات في مناطق دون أخرى”.

وفيما يلي تفاصيل المقابلة:

هل الرئيس بري فتح الباب كي تلعب قطر دوراً محورياً في الجنوب والرئاسة بعيدا عن اللجنة الخماسية؟

الرئيس نبيه بري دائمًا يفتح الأبواب للجميع في الداخل والخارج وهو من دعا للحوار الداخلي ولا أحد يرد من بعض الأطراف.

مع كل هذه المساعي اليوم .. هل نشهد انتخاب رئيس للجمهورية قبل الصيف؟

نريد إنتخابات اليوم قبل الغد والرئيس بري من جهته يسعى للحل ولا أحد يفرض على الآخر شيء كما يزعم البعض.

القوات اللبنانية تحمل الرئيس بري مسؤولية التعطيل، ما هو موقفكم؟

هذا كلام غير دقيق وغير مسؤول وكلام سياسي لا معنى له اطلاقاً، لا خصومات مع أحد ولكن المواقف السياسية مختلفة والخصومة هي بالسياسة لان في بعض الأحيان يؤلفون على هواهم في المنحى الدستوري والسياسي.

الرئيس بري قال “أنا من يرعى الحوار الذي سأترأسه شخصياً بلا شروط مسبقة”، لماذا هذا الإصرار على الحوار وبهذا الشكل؟

دعا الرئيس بري للحوار لان ببساطة لا يمكن لأي طرف تأمين الأكثرية المطلوبة لاكتمال نصاب الجلسة وهنا تكمن المشكلة ويطالبون بجلسات متتالية ولكن حين يفتقد النصاب من واجبات رئيس مجلس النواب أن يرفع الجلسة.

لماذا تم نعي مبادرة “الاعتدال الوطني”، وهل فعلًا “الثنائي الشيعي” عطّل المبادرة لأنها تؤدي لانتخابات ديمقراطية؟

لا فكرة لديّ حول أسباب تعطل هذه المبادرة بل أتمنى لهم التوفيق، وغير صحيح انها استطدمت بمبادرة الرئيس بري للحوار بل بالعكس تتجانس معها، فهم يدعون للتشاور والحوار هو نفسه وفي المجلس نفسه، ولكن كيف يريد البعض أن يمشي بهذا الحوار دون ذاك؟!

لماذا يصرّ الرئيس بري على ترؤس الجلسة ويرفض أي حوار خارج ادارته الخاصة؟

الرئيس بري هو رئيس مجلس النواب وهو رئيس لكل هذه الكتل النيابية والحديث عن ان يكون رئيس الحوار الأكبر سناً هي “فزلكات بلا طعمة” وقصة كيديات ونكيايات.
فهؤلاء لا يريدون الحل للبلد ولا يريدون التوصل لحل لانتخاب رئيس للجمهورية يرفضون الحوار ويفسرون على خاطرهم الدستور ومواده.

عاد الحديث عن مبادرة الرئيس بري وبأنها ستنطلق من جديد علّها تلقى رد إيجابي هذه المرة، ما هو جديد هذه المبادرة؟

مازال الرئيس بري عند مبادرته ألا وهي الحوار بين اللبنانيين لنصل اليوم قبل الغد لننتخب رئيس للجمهورية ونستكمل عمل المؤسسات كلها.
فليأتوا إلى الحوار وان لم يعجبهم يغادروا، ولكن بكل بساطة هم لا يريدون الحوار والمنطق بل يريدون “عنزة ولو طارت” .

*هل مبادرة هوكشتاين قابلة للحياة، وهل من الممكن أن تصل إلى نهايتها عبر وقف اطلاق النار؟

أي مبادرة عندما تمسّ بحقوق اللبنانيين وأرضهم ولا تتلاقى مع مصلحة اللبنانيين مرفوضة من أي جهة كانت ولدينا الحق في الدفاع عن أنفسنا والثلاثية الألماسية “جيش وشعب ومقاومة” هي الأساس والشعب من حقه أن يقاتل عدو محتل يعتدي عليه.

هناك تخوّف من أن يُقدم الأميركي الرئاسة جائزة ترضية للحزب، هل هذا الخوف في مكانه؟

أولاً يجب أن لا يكون هذا الخوف في مكانه في اجندة الأميركي بالنسبة لنا وثانياً اذا كانوا متخوفين فهم أصدقاء الولايات المتحدة الأميركية فليناقشوا معهم هذه المخاوف.
فالرئيس بري لا يجري صفقات لا مع الجانب الأميركي ولا غيره ولكنه يسعى لصفقة داخلية لأجل مصلحة البلد .

ما هو مصير الانتخابات البلدية الاختيارية؟

نحن معنيون باجراء الانتخابات البلدية والاختيارية بموعدها الدستوري ولكن علينا أن نلحظ قدرات وزارة الداخلية بإجراء هذه الانتخابات. وهنا لا نتحدث فقط عن الجانب المادي، ولكن ماذا ستفعل وزارة الداخلية في القرى الجنوبية التي تدمرت بنسبة ٧٠% ونزح منها ما يزيد عن ١٢٠ ألف نازح. أما اجراء انتخابات جزئية يحتاج إلى قوانين، فلا يمكن أن نقسّم البلد ونجري انتخابات في مناطق دون أخرى.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top