بقلم أبو راغب

دخل الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب البيت الابيض. و بثقة كبيرة و فورًا بدأ بتوقيع مراسيم جديدة حضّر لها مسبقًا.

ترامب ليس شخصًا عاديًا يمضي أربع سنوات في البيت الابيض ثم يرحل .
بل هو بمهمة و مشروع عنوانه اميركا عظيمة مجددًا. و حقيقته وقف الهجرة غير الشرعية للحفاظ على خصوصية المواطن الاميركي و خفض أثر المنافسة في سوق العمل.
تخفيض الأسعار و تحريك الاقتصاد و محاربة البطالة.
معالجة الركود الاقتصادي و التضخم.
و اعادة الأمور الى نصابها كما عبّر بإعادة توجيه البوصلة الاجتماعية في موجة التحرر الجنسي و الجندرة و تشريع الشذوذ.
و خارجيًا التدخل الحاسم في قضايا دولية و خاصة مع التحدّيات الاقتصادية لأميركا من شرق اسيا.

ترامب يأتي بإنقلاب يعيد عقارب الساعة الى أيام اميركا على رأس القوى العظمى و القطب الأوحد في العالم.
و التحدي الحقيقي، محاربة العولمة و هي اتجاه نجح مؤخرًا في فكرة انسان بلا هوية و لا خصوصية ، أوطان بلا حدود ، و لا أديان بل انسان واحد بلون واحد في كل العالم و تسقط عندها أي خصوصية قومية أو عرقية أو دينية أو حتى جندرية.

ترامب أعلن حربًا على تطرف تحرري وتفلّت من القيم بواسطة تطرف غربي يشبه الكاوبوي واليانكيز.

هل سينجح أم فقط سيؤخر تحوّل كوكب الارض الى بشر متشابهين كروبوتات يسيّرها الذكاء الاصطناعي.

و لكم و لنا طول العمر.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top