رأي وكلمة

حين تكتب واشنطن فضيحتها وحدها: قراءة في “اعتراف” توماس فريدمان

بقلم الياس عيسى الياس على شاشة الكمبيوتر المحمول، وسط ضجيج مقهى في شارع عزمي بطرابلس يصارع العتمة اليومية، قرأتُ مقال توماس ل. فريدمان المنشور في”نيويورك تايمز” بتاريخ التاسع عشر من يونيو. قرأتُه ثلاث مرات متتالية. المقال لافت؛ يعترف فيه علناً بأن إدارة ترامب قدّمت حساباتها الانتخابيةالداخلية على كل اعتبار آخر في صياغة الاتفاق الأولي مع […]

حين تكتب واشنطن فضيحتها وحدها: قراءة في “اعتراف” توماس فريدمان قراءة المزيد »

سيارة “لبنان” المعطلة .. بدنا حدا يدفشها دفشة !!

بقلم خالد صالح لست أدري لماذا انفجرت في رأسي فجأة عبارة الرئيس الشهيد رفيق الحريري “البلد ماشي والشغل ماشي .. والحكي ماشي”، وكأنني أقف على بوابة “الزمن الجميل”، متسائلًا، ماذا بقي لنا في هذا البلد بوسعنا المجاهرة به بأنه “ماشي”؟، وكيف يمكننا استعادة تلك التفاصيل المذهلة التي شعرنا فيها حقيقة أننا على أعتاب قول الرئيس

سيارة “لبنان” المعطلة .. بدنا حدا يدفشها دفشة !! قراءة المزيد »

المفاوضات الأمريكية الإيرانية: فخ الصفقات التي تمنح قبل أن تستوفي

بقلم الياس عيسى الياس على شاشات الأخبار، تتكرر اللقطة ذاتها بانتظام مألوف: أيدٍ متشابكة فوق طاولة خشبية مصقولة، ووزراء يتبادلون نسخاً مجلدة من اتفاق جديد وسط تصفيق الحاضرين. وخلف هذا المشهد الاحتفالي، يرتكز المفاوضون الغربيون على مسلّمة أن الطرف الآخر لن يحصد المكاسب إلا إذا التزم بالبند الأخير من النص. الحقيقة خلاف ذلك تماماً. هذا

المفاوضات الأمريكية الإيرانية: فخ الصفقات التي تمنح قبل أن تستوفي قراءة المزيد »

عقيدة المستطيل الأخضر: رونالدو وميسي وصناعة الوثن الكروي

بقلم الياس عيسى الياس قبل أربعة أعوام، وفي مقهى يغص بالدخان والصراخ والانفعال في بلدة”أرده” الزغرتاوية، ومع إطلاق الحكم صافرة نهاية مونديال قطر 2022، لم يصرخ الشاب الجالس في الزاوية فرحاً لانتصار الأرجنتين، بل سقط على ركبتيه باكياً وهو يتمتم: “أخيراً، أخر سناهم جميعاً”. لم تكن تلك دموع مشجع رياضي يسعد بفوز فريقه؛ بل كانت أشبه بدموع

عقيدة المستطيل الأخضر: رونالدو وميسي وصناعة الوثن الكروي قراءة المزيد »

الإفطار مع من لا تعرفك

بقلم الياس عيسى الياس يجلس الرجل على طرف مقعد خيزران قشّ في ممر دار الرعاية، وعيناه معلقتان بعقارب ساعة اليد “أوميغا” القديمة التي لم يغير سوارها الجلدي منذ سبعينيات القرن الماضي. الممر بارد، تفوح منه رائحة المعقمات الممزوجة برطوبة الجدران المقشرة. يقترب الموظف الشاب حاملاً طبق الصباح الألمنيوم؛ قطعتان من الجبن البلدي العكاوي، حبات زيتون

الإفطار مع من لا تعرفك قراءة المزيد »

السنة في لبنان: شريك أساسي أم هامشٌ في دوامة الغياب؟

بقلم نزار شاكر أحاول أن أتعامل مع تفاصيل المشهد اللبناني، لا لأدّعي امتلاك قراءة موضوعية نهائية، بل لأفهم سلوك الشارع السني وسط تعقيدات المرحلة؛ ومن الواضح اليوم أن هذا الشارع يعيش حالة تخبّط، بلا رؤية واضحة ولااستراتيجية مستقبلية معلنة. وفي ظل هذا الغياب، يتحوّل السؤال من “ماذا يريد السنة؟” إلى “مَن يقرر عنهم، ولمصلحة مَن؟”.

السنة في لبنان: شريك أساسي أم هامشٌ في دوامة الغياب؟ قراءة المزيد »

السنة في لبنان: شريك أساسي أم هامشٌ في دوامة الغياب؟

في تشخيص موازٍ، يرى الصحافي والمحلل السياسي منير الربيع أن “القيادةالمفقودة انعكست موقفاً وسطياً رمادياً لدى الطائفة السنية”، مشيراً إلى أنه”اليوم تغيب زعامة سنية قادرة على استقطاب العدد الكبير من أبناء الطائفة”.ويضيف الربيع أن دار الفتوى بدأت بعد عزوف الحريري “تحاول تحويل دارالفتوى إلى مرجعية سياسية مرحلية حتى موعد الانتخابات”، مؤكداً بلسان حالالنواب السنة أن

السنة في لبنان: شريك أساسي أم هامشٌ في دوامة الغياب؟ قراءة المزيد »

مع طهران.. التوقيع ليس النهاية

بقلم الياس عيسى الياس مشهد غريب شهدته “إيفيان”. رئيس أميركي يلوح بورقة تفاهم فضفاضة أمام الكاميرات في استعراض سريع، باحثاً عن إنجاز سياسي عاجل يهدئ به أسواق النفط ومخاوف مضيق هرمز، ويناور به الحلفاء الأوروبيين. لكن العبرة دائماً في المسافة بين الكلام والواقع. بالنظر إلى الأسقف المرتفعة التي حددتها واشنطن قبل أشهر، يبدو التراجع واضحاً؛

مع طهران.. التوقيع ليس النهاية قراءة المزيد »

أوروبا بين مطرقة الفائدة وسندان التبعية – العجوز المتكاسل

بقلم نزار شاكر أعلنت كريستين لاغارد (رئيسة البنك المركزي الأوروبي) رفع الفائدة مجدداً، خبر اقتصادي بارد على الورق، لكنه في الحقيقة صرخة أوروبية مكتومة، صرخة قارة عجوز أحست فجأة أن الأرض تهتز تحت قدميها، وأن كل ما بنته من شعارات “السيادة” و”الاستقلال الاستراتيجي” كان قصراً من ورق. لم تعد الأزمة اقتصادية فحسب، كما خلصنا في

أوروبا بين مطرقة الفائدة وسندان التبعية – العجوز المتكاسل قراءة المزيد »

مائتا متر.. وضميرٌ بعيد

بقلم الياس عيسى الياس أمه تسكن على بعد مائتي متر فقط من بيته؛ مسافة لا تستغرق مشياً أكثرمن دقائق معدودة، لكنها في واقع الحال أطول من ليل المريض. يمر بسيارته الفارهة من أمام نافذتها كل يوم. يئنّ محركها الأجنبي في تلافيف الأزقة الضيقة للحي القديم، محدثاً جلبة تقطع سكون المكان. بلمحة عابرة اعتاد عليها، يرى جدران البيت

مائتا متر.. وضميرٌ بعيد قراءة المزيد »

Scroll to Top