
حذّر عضو تكتل “لبنان القوي” النائب غسان عطالله من خطورة استمرار الخروقات الإسرائيلية في جنوب لبنان، مؤكداً أن هذه الخروقات قد تساهم في تحويل الجنوب إلى ساحة قتال مفتوحة يقاتل فيها كل من يسعى لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي.
كذلك، أشار عطالله إلى ضرورة رفع مستوى الضغط الدبلوماسي على المستوى الدولي، مطالباً رعاة اتفاق وقف إطلاق النار بضرورة تطبيقه بشفافية أكبر.
وفي سياق آخر، كشف عطالله عن الاستراتيجية الجديدة التي سيعتمدها التيار الوطني الحر بعد انتقاله إلى صفوف المعارضة، مع التركيز على الانتخابات النيابية لعام 2026. وأكد دعم التيار للرئيس جوزاف عون، مشدداً على أن خطاب القسم يمثل التيار الذي يضع نفسه في موقع المعارضة البناءة.
كما انتقد عطالله مسار تشكيل الحكومة واعتبر أن رئيس الحكومة نواف سلام قد فقد بعضاً من شفافيته، مؤكداً ضرورة تصحيح هذا المسار. كما أعرب عن أسفه للبيان الوزاري الذي يفتقر إلى الوضوح في العديد من البنود، لا سيما فيما يخص ملف النزوح السوري وإعادة الإعمار.
كذلك، أعلن النائب غسان عطالله عن نية “التيار الوطني الحر” الطعن في الموازنة التي أقرّتها الحكومة، مشيراً إلى أن هذه الموازنة قد تضع لبنان في موقف محرج أمام المجتمع الدولي وتفاجئ الشعب اللبناني. وفيما يخص التعيينات، شدد عطالله على ضرورة تطبيق مبدأ “الشخص المناسب في المكان المناسب” لتحقيق أفضل إنجازات للعهد.
وفيما يتعلق بالتطورات في سوريا، عبّر عطالله عن قلقه من الوضع المتفجر في سوريا والذي قد يكون له تبعات كارثية على لبنان، مشيراً إلى أن الحكم الجديد في سوريا لم ينجح في طمأنة جميع الأطراف.
