
شهد جنوب لبنان أمس تصعيداً جديداً ضد قوات “اليونيفيل”، بعدما واجهت عناصرها مجموعة كبيرة من المدنيين، في حادثة تشير إلى استمرار وجود أسلحة ومواقع لحزب الله جنوب الليطاني.
الرئيس جوزاف عون تابع الحادثة فوراً، ووجّه الجيش والأجهزة الأمنية إلى التعامل بحزم، في حين أكدت الحكومة التزامها بالقرار 1701 ورفضها المطلق لأي اعتداء على قوات حفظ السلام.
مصادر وزارية اعتبرت ما جرى مؤشراً إلى محاولة “حزب الله” منع حرية حركة “اليونيفيل” خوفاً على مخازن سلاحه، ما قد يدفع باتجاه منح القوات الدولية صلاحيات أوسع عند التمديد لها في آب.
وتحدثت أوساط دبلوماسية عن توجه أميركي لمراجعة جدوى تمويل “اليونيفيل”، وربما ربط دورها بفعالية تنفيذ القرار 1701، وهو أمر قد يشمل بعثات أخرى كـ”الأندوف” و”الأونروا”
المصدر:نداء الوطن
