الدكاش: باسيل يستهدف الجيش لحسابات صغيرة وضيّقة

أقام مركز قرطبا في منطقة جبيل في حزب “القوات اللبنانية” عشاءه السنوي، برعاية رئيس الحزب سمير جعجع ممثلا بعضو تكتّل “الجمهورية القويّة” النائب شوقي الدكاش، وفي حضور بول الحواط ممثلا النائب زياد الحواط، المحامي إيلي بيروتي ممثلا رئيس اتحاد بلديات جبيل – رئيس بلدية قرطبا فادي مارتينوس، ممثل حزب الكتائب اللبنانية إميل شرفان، المحامي فادي روحانا صقر، رئيسة الجمعية الخيرية القرطباوية زينة صقر، مدير مستشفى قرطبا الحكومي عباد السخن، مختاري قرطبا ايلي سعد وسمير صقر، منسق المنطقة باسكال سليمان، بالإضافة إلى أعضاء المجلس المركزي في “القوات” شربل أبي عقل، بيار جبور وهادي مرهج وحشد من الفاعليات وأهالي قرطبا ومُحازبين.
استهل الاحتفال بالنشيدين اللبناني والقواتي، ثم عرض مصوَّر عن نشاطات المركز لسنة 2023.
عيد

وألقى رئيس مركز قرطبا أنطوان عيد، كلمة شكر فيها “الله على كل مرحلة في حياته الحزبية، من معهد الإعداد الفكري في القوات اللبنانية مروراً بمرحلة المقاومة العسكرية، وصولاً إلى مسؤوليته مع الرفاق في مركز قرطبا الذين لم يتخلوا يومًا عن الرسالة في الدفاع عن لبنان”.
 

سليمان

كما ألقى سليمان، كلمة قدم خلالها نبذة عن تاريخ قرطبا الذي تعرف عليه “من خلال أهالي المنطقة الذين أضافوا إلى جمال البلدة رونقًا خاصًا بمقاومتهم في زمن الحرب، وثقافتهم وعلمهم وفكرهم في زمن السلم وعلى رأسم الأديب عفيف مرهج والبروفيسور أنطوان نجم”.
وأشاد بنشاطات مركز قرطبا، ودعا لجنة المركز إلى المضي في تألقها في كل الأنشطة مؤكدا وقوف المنسقية إلى جانب كل مراكز القضاء ودعمهم من أجل الاستمرار في خدمة مجتمعنا في هذه الظروف الصعبة.
وأشار إلى أهمية التواجد جنب أخوتنا في زمن الميلاد والحرص على أن يتمكن الجميع من الاستمتاع بالعيد.
 

الدكاش
من جهته،أكد النائب الدكاش “التحديات والتهديدات التي تواجه لبنان في ظل الأزمات الاقتصادية وخطر الحرب والهجرة”. وأعرب عن قلقه “إزاء الفراغ القادم”، وأكد “أهمية الصمود والمواجهة في وجه هذه التحديات”، وقال: “نحن أخدنا قرار الصمود والمواجهة. لقاؤنا اليوم تأكيد على قرارنا. قرارنا أن نبقى هنا متمسّكين بهذه الأرض. الأرض ليست تفصيلاً عندنا. هي هويتنا وتاريخنا ومستقبلنا. أين ما كنّا في العالم، ومهما تأقلمنا واندمجنا، تبقى جذورنا تشدنا إلى هنا”. وأشار إلى “استمرار القوات في مواجهة التحدّيات بأساليب وأسلحة متنوّعة، مع التركيز على مواجهة الفراغ برئاسة الجمهورية ومنع تسلله إلى قيادة الجيش”.
 

ختم: “يحزنني كثيراً ان يكون هناك فريق مسيحي خلق كل حيثيته من خلال منطق الحفاظ على الدولة والجيش والمؤسسات، وهو مَن يضرب الدولة والجيش والمؤسسات. نعم، رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل يستهدف الجيش لحسابات صغيرة وضيّقة ومصلحية، في زمن وجودنا كدولة وكشعب مهدد. وهو نفسه يُقدّم الغطاء مرة جديدة ل “الحزب” بمعركة الإسناد، كما أسماها، لحرب غزة”.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top