البعريني يكشف ل”ديموقراطيا نيوز” طبيعة علاقته مع “بري” و تموضعه السياسي الجديد .. وماذا عن تحالفاته الانتخابية المقبلة؟

بقلم روعة الرفاعي

في ظل المتغيرات السياسية المتسارعة، وتبدّل مواقع القوى، يبرز إسم النائب وليد البعريني في عكار كصوت معتدل يسعى للموازنة بين الثوابت الوطنية ومقتضيات المرحلة. في حديث خاص لـ”ديموقراطيا نيوز”، يؤكد البعريني على ثبات موقفه السياسي وتمسكه بخياراته الوطنية بعيداً عن الاصطفافات الحادة.

التقارب مع “القوات اللبنانية”؟

حول حقيقة التقارب مع “القوات اللبنانية” والتباعد عن رئيس مجلس النواب نبيه بري، وما إذا كان هذا التموضع الجديد يأتي تلبية لرغبات إقليمية، خصوصاً السعودية، قال البعريني: “وليد البعريني هو وليد البعريني، بنهجه المعتدل والمنفتح على الجميع. نتواصل مع الجميع، نتقاطع مع البعض على ملفات ومع آخرين على ملفات أخرى. البوصلة تبقى الحاجة الوطنية، ولا نتبع أجندات خارجية.”

وفيما إذا كان هذا التوجه يُعدّ تموضعاً سياسياً جديداً، يجيب: “لا يمكن الحديث عن إعادة تموضع، بل مواكبة للمستجدات بواقعية ومنطقية وعقلانية، وبروح وطنية.”

الإنماء أولويتنا

عن دور الدولة في تحقيق الإنماء المتوازن لعكار، يقول البعريني:”عكار ممثلة بنوابها وقواها السياسي وشخصياتها، أما الشق الإنمائي فهو بيد السلطة التنفيذية، ونحن على تواصل دائم مع الحكومة بهدف تنفيذ عدد من المشاريع الحيوية التي تحتاجها المنطقة.”

مستقبل “تيار المستقبل”؟

وعن موقع “تيار المستقبل” في المرحلة المقبلة، يشير البعريني إلى أن: “النهج الحريري لا يزال يشكل بوصلة لغالبية القوى السياسية، وهو نهج وطني بامتياز، حتى لو تغيّرت الظروف التنظيمية للتيار.”

القانون الانتخابي وتحالفات المرحلة المقبلة

وحول قانون الانتخابات، يوضح البعريني: “موقفنا واضح لجهة تأييد اقتراع المغتربين ضمن دوائرهم الانتخابية في لبنان، وهذا حق طبيعي نصرّ عليه. لا أعتقد أننا أمام قانون انتخابي جديد، لكن بعض التعديلات ضرورية، خصوصاً فيما يتعلق بالمغتربين.”

أما عن التحالفات في حال لم يعد “تيار المستقبل” إلى الساحة، فيقول: “من المبكر الحديث عن التحالفات الآن، فظروف المعركة هي التي ستفرض طبيعة التحالفات وطريقة تشكيل اللوائح. نحن منفتحون، وسنختار ما يخدم أهلنا.”

لا قطيعة ولا خصومات

وفي سياق متصل، يرفض البعريني اعتبار وجوده خارج دائرة حركة “أمل” أو الرئيس نبيه بري قطيعة سياسية، قائلاً: “لا نحوّل التباين السياسي إلى خصومة. نلتقي مع من يتقاطع معنا على الملفات الوطنية، ولا خصومة مع الرئيس بري أو غيره. لكل مرحلة ظروفها، ونحن نعمل وفق المصلحة العامة فقط.”.

وختم البعريني بالتشديد على أن لبنان بحاجة إلى مقاربة سياسية جديدة تنبذ التشنج وتبني على التلاقي، مشدداً على أن أولويتنا كانت وستبقى مصلحة الناس وأهلنا في عكار وليس الصراعات والمناكفات.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top