لاحظ المراقبون ان معركة التمديد لقائد الجيش أثبتت ان معظم القوى الحزبية في لبنان تقف خلف المؤسسة العسكرية بما فيها “حزب الله”، الذي وفّر للرئيس بري الغطاء الكامل وأعطاه كل الدعم والثقة من أجل اتمام عملية التمديد في مجلس النواب، ولو ان هذا الأمر جرى بغياب نواب الحزب!.وأكد المراقبون ان الخاسر الأكبر بعد اتمام عملية التمديد هو النائب جبران باسيل الذي ظهر بشكل واضح ان معركته الأساسية بوجه التمديد لعون لم تكن الا لأسباب شخصية.كما برهن باسيل بالوجه القاطع ان تحقيق رغباته العليا تأتي بالدرجة الأولى، حتى ولو جاءت على حساب البلد واستقراره!..

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

يبدو ان أصحاب بعض المقاهي في منطقة “الضم والفرز” بمدينة طرابلس عمدوا في المدة الأخيرة الى عدم دفع رواتب موظفيهم لأشهر متتالية بحجة تراجع عدد روّادهم بشكل متزايد.علمًا وبحسب اقوال العاملين في تلك المقاهي والمطاعم، لم يبادر أرباب عملهم بإعطائهم اي زيادة على رواتبهم خلال شهر رمضان المبارك رغم زحمة الرواد والزبائن في الشهر الفضيل!!..

Read More »

يقول احدى المرجعيات السياسية في جلسة خاصة بأن المرشح للإنتخابات الرئاسية يجب ان يكون مقبولًا لدى القيادة السعودية بشكل فعليّ وملموس.وحين سُئِل عن شخصية رئيس الحكومة أجاب بوضوح، ما هو مطلوب في الرئاسة الأولى سعوديًا، سيتكرر في الرئاسة الثالثة، ولا مقايضة هذه المرة بين الموقعين. والا فلنتحمّل عندها مسؤولياتنا جميعًا خصوصًا على الصعيدين النقدي والإقتصادي!..

Read More »
Scroll to Top