من فمه أدان نفسه وبرّأ القائد

كشف رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل عما يختزن قلبه من حقد ليس فقط على قائد الجيش العماد جوزف عون بل على جميع اللبنانيين المشاركين في “ثورة ١٧ تشرين” الذين كان يرغب باسيل ورئيس الجمهورية حينها ميشال عون في انقضاض الجيش على التظاهرات الشعبية المليونية المطالبة بوقف الفساد وسط هتافات “الهيلا هو”، هذا الموقف المستهجن والمستغرب من باسيل يؤشر إلى نمط بائد في ممارسة سلطة القمع على طريقة تشاوشيسكو.

كل ما تفوّه به باسيل يشكل إدانة له ويبرّئ الجيش، أفراداً وضباطاً وقيادة، وما محاولة التحريض على القائد إلا لأسباب شخصية وينبغي على اللبنانيين أن يشكروا باسيل على مؤتمره الذي كشف النقاب وأكّد المؤكد حول أهلية قائد الجيش في منصبه وعدم أهلية باسيل في ممارسة سلطة لم ينجح فيها إلا بتدمير كافة المؤسسات التي تولّاها هو تياره بدءاً برئاسة الجمهورية وصولاً إلى سد المسيلحة وما بينهما في المرفأ ووزارة الطاقة وغيرها من الوزارات، ولم ينجُ من عهده إلا الجيش اللبناني والقائد الذي تلقف كرة النار وعالج وحمى ما تيسّر له من نار جهنم.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

أبلغت شخصية مقربة من نائب طرابلسي أحد المرجعيات السياسية المهمة عن خيبة أمل النائب من سفير دولة تلعب دورًا محوريًا في لبنان بعد ان ظنّ ان زيارته له ستكون الوحيدة على جدول أعمال السفير المذكور. فأقدم على تسويق الزيارة بشكل واسع عبر مواقع وشبكات التواصل الإجتماعي محمّلًا اياها أبعادًا ودلالات سياسية عميقة، ليتبيّن بعد ساعات قليلة ان السفير قام بجولة على أغلبية نواب المدينة التي ينتمي اليها النائب المقهور!..

Read More »

تتساءل احدى المرجعيات السياسية في مجالسها الخاصة عن دور نائب رئيس الحكومة طارق متري في الحكومة، بحيث يبدو وكأنه حُصر في الملفين الأمني والقضائي السوري، وتوثيق الجرائم الإسرائيلية بحق لبنان تبعًا لإجتمعاته المتكررة مع اللجان الدولية المتخصصة بحقوق الإنسان.ولا تكتفي هذه المرجعية بذلك بل تذهب بعيدًا بالتساؤل حول محاولة متري ببعض التعيينات الخاصة التي يقوم بها بإرضاء دولة خليجية يعتقد بأنها قد تساعده او تدعمه في حفظ موقعه مستقبلًا !!..

Read More »
Scroll to Top