خلافات داخل الحكومة حول آلية التعيينات وتوتر بين الوزراء بعد تصنيفهم “Catégorie A” و”B”

بعد يومين فقط من إعلان حزب “القوات اللبنانية” تجديد الثقة بحكومة نواف سلام تحت شعار “الإصلاح والإنقاذ”، شهدت الجلسة الوزارية الأخيرة أجواءً متوترة، خصوصاً إثر تصريحات وزير الصناعة جو عيسى الخوري الذي صنّف الوزراء إلى فئتين: “Catégorie A” و”Catégorie B”، في إشارة إلى من يعرف الأسماء المطروحة للتعيينات ومن يجهلها.

ووفق معلومات نشرتها صحيفة “نداء الوطن”، افتتح الخوري الجلسة بمداخلات حادة، حيث توجه إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون سائلاً عن تطورات السويداء السورية وانعكاساتها على لبنان، لا سيما في ظل “إنشاء ميليشيات” – في إشارة غير مباشرة إلى الوزير السابق وئام وهاب. إلا أن الرئيس عون اكتفى بالرد: “خليلي ياها لبعدين”.

وتابع الخوري انتقاداته، محذراً من تكرار أخطاء الحكومات السابقة، ومعتبراً أن الحكومة الحالية لم تعد تحظى بدعم إعلامي أو شعبي بسبب هذا النهج. وانتقد الخوري آلية التعيينات، مبدياً امتعاضه من استلام السير الذاتية للمرشحين قبل دقائق من الجلسة، قائلاً: “هذا تعاطٍ غير جدي، وهالشي ما بصير”.

اقتراحات بتوزيع السير الذاتية قبل 24 ساعة قدّمها وزير الطاقة جو صدي، وأخرى بتوزيعها صباح يوم الجلسة من الخوري، رُفضت في البداية من رئيس الحكومة نواف سلام، قبل أن يتراجع جزئياً ويقبل بتوزيعها عند العاشرة صباحاً يوم الجلسة.

الوزير جو رجي دخل بدوره على خط النقاش، متهماً الرؤساء الثلاثة بالتفاهم مع “الزعيم المذهبي المعني” – في إشارة إلى وليد جنبلاط – على تعيينات جاهزة مسبقاً، ما أثار حفيظة سلام الذي رد بصوت مرتفع نافياً ذلك، ومؤكداً أن الآلية الموضوعة للتعيينات تُطبّق.

مصادر “القوات اللبنانية” ردّت على اتهام جبران باسيل لوزرائها بأنهم باتوا مجرّد متفرجين ووزراء من “Catégorie B”، بالقول إن “الانقسام الحقيقي داخل تكتل باسيل نفسه، حيث صوّت أحد نوابه بعكس رغبة رئيس التيار في جلسة الثقة، فليُصلح بيته الزجاجي قبل أن يتهم الآخرين”

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top