
نظّم مكتب الشؤون البلدية والاختيارية في حركة “أمل” – إقليم جبل عامل، لقاءً عامًا في نادي الإمام الصادق بمدينة صور، جمع رؤساء ونواب رؤساء وأعضاء البلديات في أقضية صور، بنت جبيل ومرجعيون، بحضور المعاون السياسي للرئيس نبيه بري، النائب علي حسن خليل، وعدد من النواب والشخصيات البلدية والتنظيمية.
وفي كلمة ألقاها خلال اللقاء، رأى النائب علي حسن خليل أن البلاد تمرّ بـ”واحدة من أعقد المراحل على المستويات السياسية والأمنية والعسكرية”، مشدّدًا على أهمية دور البلديات ليس فقط في التنمية، بل أيضًا في “صناعة الرأي العام ومواجهة التحديات” في ظلّ التصعيد الإسرائيلي المتواصل.
وأضاف: “البلديات تقف اليوم على خط التماس مع العدو الإسرائيلي، في ظل الاعتداءات اليومية، وهذا يحمّلها مسؤوليات استثنائية”، مشيرًا إلى أن “التمكين البلدي” يتطلب تحديث القوانين ورفد الصندوق البلدي المستقل بمصادر تمويل جديدة.
واعتبر خليل أن صندوق البلديات الحالي “وهمي” ومخصصاته لا تكفي لتلبية الحاجات الأساسية، كاشفًا عن العمل على إقرار قانون يتيح ضخّ الأموال بشكل دوري ومنتظم، إضافة إلى قانون لمعالجة أزمة النفايات الصلبة العالقة.
وفي الشق السياسي، أكّد خليل أن استحقاق الانتخابات البلدية شكّل رسالة سياسية قوية في وجه المراهنين على تراجع التمثيل الشعبي لحركة “أمل”، لكنه شدّد في المقابل على أن “التحدي الحقيقي يبدأ بعد الفوز، من خلال حسن الأداء وتكامل الأدوار وتجاوز الخلافات”.
كما دعا إلى إشراك أوسع للنساء في العمل البلدي، واصفًا حضور المرأة في المجالس البلدية بأنه “ضرورة لإضافة قيمة نوعية”.
وختم خليل بالتشديد على أهمية إقرار قانون اللامركزية الإدارية الموسعة كما نصّ عليه اتفاق الطائف، داعيًا إلى “تعزيز دور السلطات المحلية لتحقيق تنمية متوازنة وشاملة”
