
عقدت الحكومة اللبنانية جلسة حاسمة برئاسة الرئيس جوزاف عون، استُكملت خلالها مناقشة قرار نزع سلاح “حزب الله” ضمن خطة يضعها الجيش قبل نهاية آب، تُنفّذ مطلع العام المقبل. انسحب وزراء “حزب الله” و”حركة أمل” من الجلسة رفضًا لمناقشة الورقة الأميركية المعروفة بـ”ورقة برّاك”، فيما بقي الوزير فادي مكي لبعض الوقت قبل أن ينسحب لأسباب بيئية. رغم الانسحاب، استمرّت الجلسة، وتمّت الموافقة على الأهداف الأساسية للورقة، وأبرزها حصرية السلاح بيد الدولة، تنفيذ القرار 1701، ونشر الجيش، وإنهاء الوجود المسلح خارج الدولة، بدعم دولي سياسي واقتصادي وعسكري.
المصدر: جويس عقيقي، نداء الوطن
