
أكّد النائب ميشال دويهي، في منشور عبر منصة “إكس”، أن يومي 5 و7 آب سيمثّلان محطتين مفصليتين في تاريخ لبنان، حيث انتصر منطق الدولة على الدويلة، وتم إقرار أول قرار صريح بنزع السلاح غير الشرعي.
واعتبر دويهي أن هذا القرار لم يكن وليد لحظته، بل نتيجة مسار سيادي بدأ داخل البرلمان مع انطلاق معارضة واضحة ضد الهيمنة، وقد ساهمت كتلته السياسية في تأسيسه وتدعيمه في كل محطة ممكنة، عبر التصدي لمحاولات فرض رؤساء موالين للممانعة، وإيصال البلاد إلى لحظة “آب المجيد”.
وأضاف أن “حزب الله” وبعد استنفاد كل الحجج، عاد إلى استخدام مفهوم “الميثاقية” للتمسك بسلاحه، لا من أجل حماية لبنان بل خدمةً لأجندة إيرانية، مؤكداً أن هذه الذريعة لن تنجح.
وختم دويهي بتجديد التزامه بالوقوف إلى جانب الحكومة لتنفيذ القرار التاريخي، مشدداً على أن المواجهة مستمرة، وأن الشرعية هذه المرة ليست شعاراً، بل قرار سيادي يُنتزع تدريجياً.
