
كشفت مصادر دبلوماسية فرنسية لـ”جريدة الأنباء الإلكترونية” عن تفاؤلها بالحصول على موافقة أميركية لتمديد مهمة قوات اليونيفيل لعام إضافي، في انتظار القرار النهائي الذي لا يزال بيد مجلس الأمن في نيويورك. وتشير المعطيات إلى أن هناك نقاشاً دبلوماسياً يجري حول إمكانية أن يكون هذا التمديد “الفرصة الأخيرة”، بحيث يتيح للدول المساهمة سحب قواتها بشكل منظم وإنهاء مهامها تدريجياً.
الاجتماع الذي عُقد فجر اليوم بتوقيت بيروت شكّل محطة لتبادل الآراء وطرح التعديلات على المقترح الفرنسي، في ظل تمسّك إسرائيل بربط أي انسحاب لقوات اليونيفيل بزوال “التهديدات من الجنوب”. ومع ذلك، يبقى القرار النهائي بيد مجلس الأمن، وسط ترقّب لما إذا كان سيتبنّى الصيغة الفرنسية كما هي أو يُدخل تعديلات وفق الرؤية الأميركية.
أما في الداخل اللبناني، وفي ظل انتظار زيارة المبعوث الأميركي توم برّاك مطلع الأسبوع المقبل، يعقبها المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان، بدأت بعض تفاصيل خطة الجيش اللبناني بالتسرب إلى الإعلام. وهي الخطة التي تترجم قرار مجلس الوزراء الأخير، وتوزّع على أربع مراحل جغرافية، تبدأ من الرقعة الممتدة حتى نهر الأولي، وتتوسع تدريجياً وفق خارطة مدروسة.
وتُظهر الخطة التزاماً بالمهل الزمنية المطروحة في ورقة المبعوث الأميركي، أي خلال أربعة أشهر، علماً أن تنفيذ الانتشار في جنوب الليطاني وحده استغرق حتى الآن نحو ثمانية أشهر. ومن المنتظر أن تُعرض هذه الخطة في أول جلسة لمجلس الوزراء، التي حُدّد موعدها الأولي الثلاثاء 2 أيلول، ما لم يطرأ ما يستدعي تأجيلها إلى الخميس 4 أيلول، بحسب ما أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية.
