
قام رجل الأعمال غسان الجسر بجولة في منطقة التبانة وقال اثر الجولة :
“كان يوماً استثنائياً أمضيته في باب التبّانة العزيزة على قلبي ، بين وجوه عرفتها منذ عشرات السنين، وبيوت دخلتها وعائلات عايشتها منذ زمن بعيد.
هذه المنطقة التي صُوِّرت في الإعلام بصورة سلبية لا تُمثّل حقيقتها ولا تعكس طيبة أهلها وأصالتهم”.
وأضاف الجسر :” التقيت بأصحاب كراجات تصليح ودهان السيارات ذوي المهارات العالية، وبالكهربائيين والفنيين الأكفّاء، وبالحلّاقين، والصيادلة، وأصحاب المقاهي والتجار الذين يكافحون لتأمين قوت عائلاتهم في أصعب الظروف. جلست معهم وأصغيت إلى همومهم ومشاكلهم والمعاناة التي يواجهونها يومياً، فوجدت فيهم الصبر والإصرار رغم كل التحديات”.
وأسف الجسر لأن “هذه المنطقة تبقى من أكثر المناطق حرماناً في لبنان، رغم ما تزخر به من طاقات بشرية ومهارات كبيرة، ورغم طيبة أهلها الاستثنائية. ومن المؤسف أن نرى عجلة التقدّم متوقفة، فيما الإمكانات متاحة والطاقات قادرة.”
وتابع “إنّ باب التبّانة بحاجة إلى رعاية خاصة تنبع من القلب، وتُترجم إلى عمل جدّي ومشاريع تنموية تُعيد إليها الحياة. ولا شيء مستحيل إذا وُضعت الخطط الصحيحة ونُفّذت بإخلاص وإرادة صلبة”.
وختم الجسر “لقد عانت باب التبّانة، كما لم تعانِ أي منطقة أخرى من الحروب والمشاكل وانتشار المخدّرات والبطالة، وتعرّضت لإهمال استثنائي عبر السنوات. وهي اليوم بأمسّ الحاجة إلى رعاية جدّية تليق بها وبأهلها، لتعيد إليها دورها الطبيعي وتمنح أبناءها حقّهم في حياة كريمة و فرص عمل. حفظَ اللهُ باب التبّانة وأهلَها الطيّبين”.








