
مع اقتراب موعد طرح خطة الجيش لحصر السلاح، أكدت مصادر أمنية لـ”الأنباء الإلكترونية” أنّ إعلان رئيس مجلس النواب نبيه بري فشل زيارة الموفد الأميركي توم براك بعد عودته من إسرائيل، أعاد المفاوضات إلى نقطة الصفر. وأبدت المصادر خشيتها من أن تكثّف إسرائيل ضرباتها ضد حزب الله في المرحلة المقبلة، خصوصاً بعد تمسّك الحزب بسلاحه وإشارات عن إعادة انتشار لعناصره جنوب الليطاني.
ولم تستبعد المصادر لجوء الحزب إلى عمليات سرية ضد الجيش الإسرائيلي المتمركز في النقاط الخمس المحتلة جنوباً، ما قد يدفع إسرائيل إلى شنّ حرب واسعة على لبنان، تتخطى مناطق نفوذ الحزب لتطال البنى التحتية في المدن.
كما توقفت عند تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التي شدد فيها على أنّ سلاح حزب الله “شأنه وحده”، معتبرة أنّ هذا الموقف ينسجم مع ما طرحه علي لاريجاني في زيارته الأخيرة للبنان.
وفي السياق، أفادت مصادر مطلعة أنّ خطة تسليم سلاح حزب الله التي ستُعرض على الحكومة الأسبوع المقبل وُضعت بالتفاهم بين جهة قيادية وجهة حزبية، على أن تُقسم إلى مراحل: تبدأ بتنفيذ كامل لمندرجات القرار 1701 جنوب الليطاني دون اعتراض من الحزب، فيما تُستكمل المراحل اللاحقة عبر الحوار وتحت سقف “عدم التصادم”.
