
استقبل رئيس حزب الحوار الوطني، النائب فؤاد مخزومي، الوفد الأميركي في مأدبة عشاء أقيمت في دراته، بحضور السيناتورة جين شاهين، السيناتور ليندسي غراهام، النائب جو ويلسون، الموفد الأميركي السفير توم براك، والسفيرة الأميركية لدى لبنان ليزا جونسون، بالإضافة إلى وزراء ونواب وشخصيات سياسية واجتماعية.
وخلال كلمته أمام الوفد، شدّد مخزومي على متانة الشراكة بين لبنان والولايات المتحدة الأميركية، مؤكداً أنّ هذه العلاقة تبقى قوية حتى في أصعب الظروف. وأوضح أنّ على لبنان وضع جدول زمني واضح لنزع السلاح، يتضمن مراحل محددة وآليات تنفيذ دقيقة، بالتشاور مع شركائه الدوليين وعلى رأسهم واشنطن والسعودية.
وأشار إلى أنّ بدء الحكومة بخطوات نزع سلاح الفصائل الفلسطينية في مخيمَي برج البراجنة والبص يثبت أنّ التقدم ممكن، ويجسد إمكانية ترجمة مبدأ حصرية الدولة للسلاح إلى واقع ملموس، داعياً إلى استمرار هذا المسار ليشمل جميع المخيمات والفصائل الأخرى.
كما أكّد مخزومي أنّ الإصلاح المالي والمصرفي يشكّل أولوية لاستعادة الثقة، من خلال إعادة هيكلة المصارف المتعثرة وحماية حقوق المودعين، والقضاء على الاقتصاد غير الرسمي وغير المشروع الذي يمثل مصدر فساد وبنى موازية للسلطة. وأضاف أنّ الإصلاح القضائي يشكل الركيزة الأساسية لضمان استقلال القضاء، ونزاهته، وسيادة القانون في لبنان.
