
أكد رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل أنّ طرابلس تمثل النموذج الحقيقي للوحدة الوطنية، باعتبارها مدينة التنوع وعاصمة الشمال ولبنان الثانية، مشيراً إلى أنّه لا يمكن الحديث عن طرابلس من دون صوت المئذنة والجرس معاً.
وخلال عشاء هيئة قضاء طرابلس في “التيار الوطني الحر”، بحضور الرئيس العماد ميشال عون وشخصيات دينية وسياسية، شدّد باسيل على أنّ “لبنان لا يكتمل من دون جميع مكوّناته، وأن التحدي الأكبر اليوم هو الحفاظ على وحدتنا الوطنية في ظل ما تشهده المنطقة من مخاطر تقسيم”. وتساءل: “هل يقبل الطرابلسيون أن يُقتطعوا عن لبنان أو يُضَمّوا إلى بلد آخر؟”.
وأوضح باسيل أنّ “العلاقة بين طرابلس والمناطق الأخرى راسخة، حيث احتضنت طرابلس أهالي البترون والكورة وبشري في أصعب الظروف، والعكس صحيح”، لافتاً إلى أنّ “التيار قدّم سبعة مشاريع أساسية للمدينة في وزارة الطاقة، بقيمة تفوق المليار دولار، بينها معمل دير عمار، محطة الغاز في الميناء، محطة التغويز، محطة التخزين في البداوي، محطة الصرف الصحي، سد البارد، ومصفاة البداوي”.
وأضاف أنّ “طرابلس نالت اهتماماً خاصاً بسبب حجمها وموقعها وامتيازاتها، وكل محاولات تشويه صورة التيار لم تفصلنا عنها”. وأشار إلى أنّ “أبناء طرابلس أنفسهم يقودون مشاريع إنمائية، ومنها إعادة تأهيل شارع الميناء، بمشاركة ناشطين ورجال أعمال من أبناء المدينة”.
وختم باسيل مؤكداً أنّ “التيار يؤمن بالإنماء المتوازن والفكر الوحدوي البعيد عن الطائفية والتقسيم، ومتمسك بلبنان الكبير الموحّد، لأن ازدهار طرابلس يعني نمو الشمال كله”
