
استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام في السرايا الحكومية وفداً من النواب الموقّعين على اقتراح قانون تصويت المغتربين، ضمّ النواب غسان حاصباني، أشرف ريفي، ميشال معوض، ملحم الرياشي، مارك ضو، سليم الصايغ، الياس حنكش، أنطوان حبشي، جورج عقيص، فيصل الصايغ، وإبراهيم منيمنة.
وبعد اللقاء، تلا النائب ميشال معوض بياناً باسم النواب، أشار فيه إلى أنّهم كانوا قد تقدموا في 9 أيار باقتراح قانون معجّل مكرّر لتصحيح الخلل القائم في قانون الانتخابات النيابية المرتبط بتصويت المغتربين، وقد نال تأييد 67 نائباً، إلا أنّه لم يُدرج على جدول أعمال الهيئة العامة للمجلس النيابي.
وأوضح معوض أنّ النواب وجّهوا كذلك عريضة إلى رئيس مجلس النواب للمطالبة بإدراج الاقتراح للنقاش والتصويت، غير أنّ هذه المطالب لم تلقَ التجاوب المطلوب حتى الآن، مشدداً على أنّ وفد النواب طرح مع الرئيس سلام ضرورة أن تبادر الحكومة سريعاً إلى إحالة مشروع قانون معجّل إلى مجلس النواب لتصحيح هذا الخلل، خصوصاً في ما يتعلق بتوزيع المقاعد الستة المخصصة للمغتربين.
وأكد معوض أن اللبنانيين المنتشرين في العالم يشكلون ركناً أساسياً من أركان الوطن، ولهم الحق الكامل في المشاركة بتحديد مستقبل بلدهم عبر صناديق الاقتراع، داعياً الحكومة إلى تحمّل مسؤولياتها الوطنية في هذا الظرف الدقيق.
وأشار إلى أنّ موقف الرئيس سلام واضح، إذ يؤكد التزام الحكومة بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها وفق القانون والدستور، معتبراً أن القانون الحالي يشوبه التباس وغموض يجعلان تطبيقه صعباً. وأوضح أنّ رئيس الحكومة يحثّ المجلس النيابي على القيام بواجباته لتصحيح النص القانوني، لكنه في الوقت نفسه مستعدّ لأن تبادر الحكومة إلى إرسال مشروع قانون معجّل في حال لم يتحرك المجلس في الوقت المناسب.
وعن المشاركة في الجلسة النيابية المقبلة، أوضح معوض أنه لن يشارك شخصياً ما دام مشروع قانون الانتخابات لم يُدرج على جدول الأعمال، مؤكداً أنّ الموقف مبدئي يتعلق بحق النواب في مناقشة قانون أساسي يحدد مستقبل البلاد، فيما أيده النائب أشرف ريفي قائلاً: “نشاركك الموقف.”
