
أصدرت السفارة الأميركية في بيروت بيانًا أعلنت فيه أن “كبار القادة عقدوا الاجتماع الثاني عشر للجنة الإشراف على وقف الأعمال الحربية (الميكانيزم)” في التاسع والعشرين من تشرين الأول في الناقورة، لبحث التقدّم الذي أحرزه الجيش اللبناني في تنفيذ ترتيبات وقف الأعمال العدائية وتعزيز الجهود الرامية إلى نزع السلاح في لبنان.
الاجتماع، الذي استضافته قوات “اليونيفيل”، ضمّ الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد رئيس اللجنة، والمستشارة مورغان أورتاغوس، إلى جانب ممثلين رفيعي المستوى من مختلف الوفود المشاركة. وأكد جميع الأعضاء التزامهم المشترك بدعم الاستقرار في لبنان، واتفقوا على تكثيف الاجتماعات المقبلة لتُعقد بانتظام قبل نهاية العام الحالي.
وشدد الجنرال كليرفيلد على أن “تنظيم الاجتماعات بشكل دوري يضمن التنسيق الكامل بين الأعضاء ويعزّز الشفافية والثقة المتبادلة الضرورية لتحقيق سلام مستدام في لبنان”. وأشاد بأداء الجيش اللبناني قائلاً: “لقد أظهر الجيش احترافية عالية في تنفيذ عمليات دقيقة، من حماية موسم الزيتون إلى تفكيك منشآت تحت الأرض كانت تُستخدم من قبل جهات خبيثة، ما يعكس عزيمته الراسخة في حماية وطنه وتأمين
