باسيل: لا يحق لمن سرق المال أن يزايد على حرصنا على جيشنا — المطلوب توفير مقومات الجيش قبل المطالبة بـ”حصرية السلاح”

اعتبر رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل أن الحديث عن سيادة الدولة وحصر السلاح بالجيش “طبيعي”، لكنه تساءل عمّا يُقدَّم فعليًا للقوات المسلحة لأداء هذه المهمة في ظل نقص البنزين والعناصر والعتاد. جاء ذلك خلال عشاء لقدامى الجيش في كسروان بحضور نواب وكوادر من التيار وضباط وعسكريين متقاعدين، حيث انتقد باسيل من يزايدون على الجيش بالكلام بينما أموال الدولة هربت إلى الخارج، وقال إن من سرق مال الشعب لا يحق له المزايدة بالمطالبة بحصرية السلاح.

أوضح باسيل أن التيار يقف إلى جانب الجيش “من كل قلبه” وأن دوره أن يعبر عن شعور العسكريين المتقاعدين ومن هم في الخدمة، مؤكداً أن التيار سيبقى الجسم السياسي الذي يدافع عن الجيش ويطالب بتأمين القدرات والسلاح والقرار السياسي المستقل اللازمين لحماية الأرض والمواطنين. وذكّر بأن التنفيذ الفعلي للمهام العسكرية يرتبط بوجود قرار سياسي واضح، مستشهدًا بتحرير أجزاء من الأرض عندما صدر قرار بالقتال، ومشدداً على أن فشل القرار السياسي و”الانصياع للخارج” يضع البلاد تحت وصاية.

وأضاف أن التيار ينظم لقاءات في مختلف المناطق تعبيراً عن “محبته للعسكر”، ودعا إلى الوقوف مع العسكريين في المناسبات والذكريات وفي الانتخابات. وختم بالإشادة بتضحيات الجيش والاعتراف بقصور الدولة تجاه العسكريين، محذراً من الذين يتركون الميدان في أوقات المعركة ووصفهم بالجبانين الذين لا يستحقون أن يكونوا بين صفوفهم.

شارك المقال

WhatsApp
Facebook
Twitter
Email
Telegram
Print

مواضيع ذات صلة:

Scroll to Top