
كتب الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، عبر حسابه على “أكس”: “الوفود السيادية التي تزور واشنطن تركز على التشكيك والتحريض، متجاهلة العدوان اليومي. هل قاموا بالمطالبة بزيادة رواتب الجيش والأمن الداخلي وتحديث آلياتهم؟ هل يدركون أهمية تسوية أوضاع المحكومين الإسلاميين السوريين الذين ترفض السلطات تسليمهم؟ وماذا عن السجون المكتظة وحالات الانتحار والمرض فيها؟
